البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠/١ الصفحه ٢٩٠ :
، فعرف المعتمد ذلك يوسف فقال : نعم ، فقال له المعتمد : هذه خديعة من ابن فردلند
، إنما يريد غدر المسلمين
الصفحه ١٠ : تقولن فإني
سامع دارِ
فقال ثكل وغدر
أنت بينهما
فاختر وما فيهما
حظ لمختارِ
الصفحه ٤٠ : المعقل المعانق للسحاب ، وجعلت تغادي شنّ الغارات وتراوحها بمن خاف
غدر الأنبرور من فرسان المسلمين ورجالهم
الصفحه ١٤١ : فتظهر فيها جزائر بينها
غدران يتصيد فيها أنواع السمك ، وبين البحر والبحيرة مسجد مقصود معظم يسكن حوله
الصفحه ١٦٧ : بالخذلان إن غدر ، ولهذا
السبب اضطغنت أمّ جعفر على جعفر وقرفته بما قرفته به.
جلولاء
: بالعراق في أول
الجبل
الصفحه ١٦٩ : في الأشربة
على شراب التفاح واليشكة (٣) وهو شراب يتخذ من الدقيق ، وأهلها أهل غدر ودناءة أخلاق لا
الصفحه ٢١٩ : :
ما حملك على خلع حلة الوفاء والفخر ولبس رث النفاق والغدر ، فقد كان عليك من الأول
وسم جمال وصدق ثنا
الصفحه ٢٤٧ : موسى يقول : لقد كان ابن عباس حذّرني غدرة الفاسق ، ولكني اطمأننت إليه
وظننت أنه لا يؤثر شيئا على نصيحة
الصفحه ٢٦٦ : : من رابط يوما برادس فله الجنة حتما ،
وقالا لعبد الملك : أمدّ هذه البلاد وانصر أهلها ليأمنوا من الغدر
الصفحه ٢٦٧ :
لنا من قتيلي
غدرة بوفاء
هم قتلوا يوم
الرجيع ابن مرة
أخا ثقة في وده
وصفا
الصفحه ٣٠٥ : ، قالوا : ولم يا أمير المؤمنين؟ قال : لأن آمل بلدة
بينها وبين زرنج صعوبة ومضايق ، وهؤلاء قوم غدر نكر
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٤٢١ : القصة ، ذكرها ابن إسحاق (٣).
وربما كان في
عسفان غدران بين أراك وأم غيلان ، وبين الجحفة وعسفان غدير خم
الصفحه ٤٦٥ : ، وهم أهل غدر ومكايد ، ويقطعون بالمراكب الآتية
والمارة فيما بين البحرين والبصرة إلى قرب عمان ، وهم أخبث