البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٦/٩١ الصفحه ١٠٨ : وثمانية أشهر ، إلى أن قتله وسيق رأسه إلى
بغداد وطيف به. قال بعضهم : رأيت ذلك اليوم فما رأيت مثله حسنا
الصفحه ١٠٩ : واليوم المنسوب إليها بين الأوس
والخزرج قبل الإسلام ؛ قالت عائشة رضياللهعنها : كان يوم بعاث يوما قدّمه
الصفحه ١١٤ : ، وذكر أنه
بجبل لواتة وأنه كأنما ذبح من يومه وأنه هناك من قبل فتح افريقية.
بسطام
(٤) : من عمل قومس
الصفحه ١١٥ : بالبرء
من مرضه وقالت الشعراء في ذلك ثم عاوده مرضه فمات منه ليلة يوم الجمعة التاسع
والعشرين من جمادى
الصفحه ١١٦ : رضياللهعنه بعد وقعة جسر أبي عبيد رحمهالله ، فانه لما بلغ عمر والمسلمين مقتل أبي عبيد والمسلمين يوم
الجسر
الصفحه ١١٨ : كان عليه
يوم قتل. ثم وجه عامر بن اسماعيل ببنات مروان وجواريه والأسارى إلى صالح بن علي ،
فتكلمت ابنة
الصفحه ١٢١ :
الزعفران بها كبيرة.
وفي سنة ثلاث
وعشرين وستمائة (٤) ملك الروم بيّاسة في يوم عرفة من ذي حجتها ، وكان صاحب
الصفحه ١٢٣ : أهلها من الآبار ، ومنها
إلى دمشق يومان.
بيونة
(٢) : في بلاد الروم على ساحل البحر وهي بالقرب من مدينة
الصفحه ١٢٦ : الاباضية واتفقوا على
تقديمه وبنيان مدينة تجمعهم ، فنزلوا موضع تاهرت اليوم وهو غيضة أشبة ، ونزل عبد
الرحمن
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ١٣١ :
(١) : موضع في بلاد بني عقيل ، وقيل تثليث واد بنجد وهو على
يومين من جرش في شرقيها إلى الجنوب وعلى ثلاث مراحل
الصفحه ١٣٨ : ء ينصب في البحيرة. وكان بين العريش وقبرس طريق
مسلوكة في تنيس وبينهما اليوم سير طويل في البحر ، فلما كان
الصفحه ١٣٩ : شاة ، وخرج
الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله عزوجل ، ولم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا
الصفحه ١٤٥ : غريبا ليس من أهلها ، أما البلدي فلو أمسك ذلك يومين ما رماه إلا في
مرحاضه وذلك لتدمين أرضهم لأنها في غاية
الصفحه ١٥١ : إذا كان اليوم الثالث لبس العباس رضياللهعنه حلة له وأخذ عصاه ثم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها فلما
رأوه