البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/٩١ الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٢٦٧ : على دفنه ، فلما مات فعلا به ذلك ثم وضعاه على
قارعة الطريق ، وأقبل عبد الله بن مسعود رضياللهعنه في
الصفحه ٢٦٨ : عبد المطلب بن هاشم ، وفي ذلك يقول
الشاعر يرثي من مات له :
ميت بردمان وميت
بسل
الصفحه ٢٦٩ : .
الرصافة
(٣) : كثيرة منها رصافة هشام بن عبد الملك بالشام ، وهي قصور
وحولها مساكن وقرى عامرة وأسواق وبيع
الصفحه ٢٩٩ : وأهلا وأوفر
حالا ، وبها جامع ومنبر.
وحكوا (٦) أن المهلب بن أبي صفرة وعبد الرحمن بن مخنف قصدا الأزارقة
الصفحه ٣١٠ : وهي هذه ،
فتناولها منه شهربراز حمراء فناولها عبد الرحمن فنظر إليها ثم ردّها إليه ، فقال
شهربراز : لهذه
الصفحه ٣١٥ :
وغرقوا جميعا إلا ابا عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فانهما لم يكونا تدنسا
من الغلول بشيء ، وما ذكر
الصفحه ٣٢٤ : ابن عبد العزيز رضياللهعنه ، وبناها خانقة للصوفيّة واحتفل فيها ، وابتاع لها الأوقاف
ضياعا ورباعا
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٨٢ : فوجدوها
فيها أثر القدم ، جرب ذلك مرارا.
وكان أحد خلفاء
بني عبد المؤمن (٣) أمر ببناء مدينة على جبل طارق
الصفحه ٤٠٧ : (١) : إلى الله العظيم من عبده المسكين ، اللهم انك العالم
بالسرائر ، والمحيط بمكنونات الضمائر ، اللهم انك غني
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته