البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/٦١ الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٦٨ : ، وكان وجهه إلى افريقية معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنهما سنة خمس وأربعين في جيش كثيف فيهم عبد الملك بن
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد
الصفحه ٤٧٣ : (٨) ، وبينها وبين حلب اثنا عشر ميلا ، وفيها كان قبر هشام بن
عبد الملك بن مروان.
وحكى عمر بن هانئ
الطائي قال
الصفحه ٤٩٢ : كرمان تحفه عبد الله بن عبد الله (٦) بن عتبان ، وعلى مقدمة سهيل النسير بن عمرو العجلي ، وقد
حشد له أهل
الصفحه ٥٢١ : علي ثمانية عشر ميلا.
ومن مفاخرها أن
منها الفقيه الإمام أبا عبد الله محمد بن علي ابن إبراهيم التميمي
الصفحه ٥٤٣ : له عبد الرحمن : ما أمر كنت أراه بباب هشام إلا وأنا
اليوم أرى منه طرفا ، فبكى أبو جعفر ثم قال له : فما
الصفحه ٥٤٤ : سور كبير وأبراج عظيمة ، وهي مدينة جليلة فيها الأسواق الحفيلة ، وأنشأ
فيها بعض ملوك بني عبد المؤمن
الصفحه ٥٤٥ : ، وتوجهوا
نحو الجزيرة ، وهدم الروم ملطية ، فلم تزل كذلك حتى وجه أبو جعفر المنصور عبد
الوهاب ابن إبراهيم
الصفحه ٦٨٧ : ـ ٣٢٩ ـ ٣٨١ ـ ٤٢٨ ـ ٢١٩ ـ ٥٥٦
بختيشوع ٨٥ ـ
٣٩٩
بخيت الغلط
٢١٠
بدر الحاجب
٥٣ ـ ٥٩
بديل بن عبد