البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/٣١ الصفحه ١٣٧ :
إلى ما في يده فمنعه وسطا عليه بماله وحشمه واحتقره لفقره ، فقال له أخوه المؤمن :
مالي أراك غير شاكر لله
الصفحه ١٣٩ : شاة ، وخرج
الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله عزوجل ، ولم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا
الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل
الصفحه ١٦٩ : :
لله در عصابة نادمتهم
يوما بجلّق في
الزمان الأول
أولاد جفنة حول
قبر أبيهم
الصفحه ١٧٠ : فقال لهن : بالله أضحكننا فغنين بخفق عيدانهن
وقلن :
لله در عصابة
نادمتها
يوما
الصفحه ١٧٤ : تنازع
إلى العدل
والوالي المصيب حكومة
فقال بحق ليس
فيه تخالع
ولله
الصفحه ١٩٤ : هذا رجل قد لحقنا بسببه ما لم يخف عليك وقيلت فينا أقوال ، فقلت : أليست
باطلة؟ قال : بلى والحمد لله
الصفحه ٢٢٢ : لله وإنا إليه راجعون ، فأقبل
والناس معه ، فجلس وأخرجناها له فبرك وسمّى الله تعالى ثم أكل ، وتواردها
الصفحه ٢٢٧ : بقايا حملة
الحجة والمضيّ على آداب الحقّ ومنهاجه ، قال : ولم تخل الأرض من قائم لله عزوجل بحجته في عباده
الصفحه ٢٩١ : الفتح المبين ، وأذاق المشركين العذاب الأليم
والخطب الجسيم ، فالحمد لله على ما يسره وسناه من هذه الهزيمة
الصفحه ٢٩٥ : ، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
الزوراء
(٣) : هو اسم يقع على عدة مواضع منها الزوراء المتصلة بالمدينة
التي
الصفحه ٣١٢ : الشّاعر ، ولذلك قال حين نقلت لبنى عنه :
الحمد لله قد
أمست مجاورة
أهل العقيق
وأمسينا
الصفحه ٣٨٠ : لله درّ قسيّ ، علم في أي عش وضع أفرخه.
قال الأصمعي :
دخلت الطائف فكأني كنت أبشر وكان قلبي يطفح
الصفحه ٣٩٧ : رأسه تواضعا لله تعالى ، حين رأى ما أكرمه الله عزوجل به من الفتح ، حتى ان عثنونه ليكاد يمسّ واسطة الرحل