البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/٢٨٦ الصفحه ٧٣١ : ء
الوافر
ـ
٤٧٤
وماء
ـ
ـ
٢٦٥
الحساء
ـ
عبد
الصفحه ٧٣٣ :
ـ
عبد الله بن رواحة
٥٦٥
بالجدد
ـ
الطرماح
٦٣
ووجدا
الوافر
الصفحه ٧٣٦ :
١٧٤
لافرعا
ـ
الكلحبة البربوعي
٢٨٧
ويمنع
ـ
عبد الرحمن
الصفحه ١١ : يهمز ، أحد جبلي طيء وهما أجأ وسلمى سميا برجل
وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما
الصفحه ١٨ : ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن الثامر ، وهي
مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق (٤) ، وقيل
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ٢٨ :
وكثير من موالي الإمام عبد الرحمن بن معاوية ، وهو الذي أسسها وأسكنها مواليه ثم
خالطهم العرب بعد ذلك
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٣٢ : الاربس إلى مدينة الأنصاريين مسيرة يوم ،
تنسب إلى قوم نزلوها من الأنصار من ولد جابر بن عبد الله
الصفحه ٣٦ : .
ويقال إن صلح
الأنبار كان في خلافة عمر رضياللهعنه على يدي جرير بن عبد الله البجلي رضياللهعنه على
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى الانباري ، من حديثه عن
عبد الله قال : شكا رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قلة الولد
الصفحه ٤٥ : عن عبد الله بن أبي
حدرد قال : بعثنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة
الصفحه ٦٠ : الوصف ،
وهي جليلة حصينة ، وفيها يقول عبد الملك بن عيشون :
يا أيّها
السّائل عن غربنا
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين