البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/٢١١ الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ١٧٩ : ، فقصّتها على أبي عبيد فقال : هذه الشهادة إن شاء الله ،
فلما التقوا قال أبو عبيد : إن قتلت فأميركم عبد الله
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٦ :
أين عبد العزيز
أو أين مروا
ن وأين الحماة
والأولاد
مالنا لا نحسّهم
ونراهم
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢٠٣ :
وفتحها فهرب منصور ثم أمن فظهر ، فلما بلغ عبد الله ابن علي سار معه فولاه شرطته ،
فلما هرب عبد الله استتر
الصفحه ٢٠٩ : شأن ثم
يحدث فيها هنات وهنات ، فصالحوه ، وقال عبد المسيح :
أبعد المنذرين
أرى سواما
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢٢٢ :
، هذا تمر بعثتني به أمّي إلى أبي ، بشير بن سعد ، وخالي عبد الله بن رواحة
يتغديانه ، قال
الصفحه ٢٢٤ : تسعين من الهجرة على يد
موسى بن نصير من قبل المروانيّين ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي في قبائل
الصفحه ٢٤٤ : يعرف بقصر عبد الكريم ، وكان من أشياخ كتامة القاطنين هناك ، رأس
واستوطن ذلك الموضع ، وكانت فيه اثار
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٥٠ : بالجزيرة في أحسن موضع فيها وأكثره رياضا وزهرا وشجرا
وهو موصوف مألوف ، قال عبد الله بن محمد ابن زبيدة
الصفحه ٢٥٢ : (٤) : بالرها (٥) ، فيه بساتين موصوفة بالحسن ، مرّ به عبد الله بن طاهر
ومعه أخ له فنزلا فيه وشربا أياما ثم خرجا