البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/١٥١ الصفحه ٣٥٤ : تعلم
والفوارس أنه
كبش الأزارق كل
يوم هياج
الصالحة
: كان يعقوب بن يوسف
بن عبد
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٣٨٧ : جميع بساتينها وأرضها ، ولم يكن من القيروان إلى سجلماسة مدينة
أكبر منها.
ومنها أبو مروان
عبد الملك بن
الصفحه ٣٩١ : بالحديد ، ولها أرباض من جهة الجوف والقبلة ، ودار الصناعة ،
قد أحدق على ذلك كله سور صخر حصين بناه عبد
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤١٤ : على جند
المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ملك المغرب ، وكان الظهور فيها للموارقة
والاغزاز ، فتبدد
الصفحه ٤١٧ : ».
وقال عبد الله بن
مطيع (٣) : بات رجلان بالعقيق ثم أتيا رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «أين بتما
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٤٥١ : .
وقال أبو عبد الله
الحنفي :
قلوصي إلى
الترحال طال نزوعها
لها كل يوم [أن
تشد
الصفحه ٤٧٤ : أمير المؤمنين ، وفي رسالته يخاطب القادر بالله بذلك : استخار
العبد في النهوض إلى عرصة مقرّه وعقر داره
الصفحه ٤٩١ : بكرخ بغداد ، ولأحمد
بن محمد بن الوكيل الكرخي :
كدّ كدّ العبد
إن أحبب
ت أن تحسب
الصفحه ٤٩٨ : الكعبة ، فأشار عليه أقلهم بهدمها وأبى أكثرهم وكان أشدهم عبد الله بن عباس
رضياللهعنهما ، وقال له : دعها