البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/١٣٦ الصفحه ١٢٩ : .
تاكررت
(١) : قلعة منيعة بينها وبين تلمسان مسيرة يوم بها تحصّن
بغمراسن بن زيان صاحب تلمسان من بني عبد
الصفحه ١٣١ : عبد الله
القسري قال : كنت مع مروان بن محمد فهدم ناحية من تدمر فإذا جرن من رخام طويل
فاجتمع قوم فقلبوا
الصفحه ١٣٩ :
أبي بكر رضياللهعنهما أن يعمر منه عائشة رضياللهعنها فقال : «يا عبد الرحمن أردف أختك عائشة
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم فيهم عبد الله بن عمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، فوضعت بين أيديهم سفرة فيها طعام ، فلما تناولوا من
الصفحه ١٤٨ :
هذا ، وفي يده الأخرى رمان حلو وحامض فقال للرجل : كل أنت هذا. وقال عبد العزيز
البحراني : قصدت التينات
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ٢١٠ : مطير بن عمار بن ياسر عبد الرحمن ابن مسلم الكلبي ، فلما كان بحلوان
أتبعه الحجاج مددا وعجل عليه بالكتاب
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٢٣٣ : بن الخطّاب رضياللهعنه فأرسلهم بغير فداء. ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٢٣٨ : ، والأسواق
كلها مسقفة على هيئة سقوف المسجد الجامع بها ، وأرضها مفروشة.
ومسجد جامعها بناه
الوليد بن عبد
الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا
الصفحه ٣١٨ : بن عبد الله بن يعقوب بالصائفة ، فهزم أهل سرقوسة وقتل منهم مقتلة
عظيمة ، وحاصرها برا وبحرا ، وفتحها
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه