البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٣/٤٦ الصفحه ١٥٧ : لا تقوم بأهلها فهي تمار من فرغانة
واشروسنة وتنحدر اليهم السفن من نهر الشاش ، وهو نهر عظيم تجتمع فيه
الصفحه ١٦٢ :
ولو عظموه في
النفوس لعظما
ولكن أهانوه
فهان ودنسوا
محياه بالأطماع
حتى تجهما
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٦٩ : تعالى بالقصاص فهي لطمة بلطمة ، فخرج جبلة ولحق بأرض الروم وتنصّر.
وقيل كان سبب ذلك أنه وطئ رجل من بني
الصفحه ١٨٣ : يستوفي الماء تسعة عشر ذراعا فهي الغاية عندهم في طيب
العام ، والمتوسط عندهم ما استوفى سبعة عشر ذراعا وهو
الصفحه ١٨٦ : لزوجة مثل الخطمي إذا كان رطبا. وأما الحنا فهي شبيهة بالآس
ولها فواغ فإذا كنت على مقدار عشرة أذرع إلى
الصفحه ٢٢٦ : وتتابع وليّه وأخذت الأرض زخرفها
على اختلاف ألوان زينتها من نور ربيع مونق فهي في أحسن منظر وأجمل مختبر
الصفحه ٢٢٧ : في
عام قد بكر وسميّه وتتابع وليّه وأخذت الأرض ألوان زينتها في ربيع مونق فهي في
أحسن منظر وأجمل مختبر
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بهم ، وقيل التقى القوم على
أسفل أكمة ذات ألوان فهي ذات الرقاع ، والرقاع
الصفحه ٢٦٦ : وأنسوا إليهم لعدلهم
وحسن معاملتهم فهي لذلك عامرة والمسافر إليها كثير.
راتج(٨) : تاؤها منقوطة باثنتين من
الصفحه ٢٧٠ : عليها الماء عند المدّ فهي رقة ، وبه سمّيت المدينة.
والرقة (٢) واسطة بلاد مضر ، ومن مدنها الرها وسروج
الصفحه ٢٧٤ : ميلا ، وبينها وبين همذان ثلاثة فراسخ ، ويعمل بها
الزعفران ، فهي تعرف ببلد الزعفران.
روذة
(٤) : بضم
الصفحه ٢٨٨ : فهي اني ان استندت إلى ابن تاشفين
فأنا أرضي الله ، وان استندت إلى ابن فرذلند أسخطت الله ، فإذا كانت
الصفحه ٢٩٥ : وغير المعرفة ، فقال : والزوراء دار بناها النعمان ابن المنذر
بالحيرة ؛ فهي إذن كالسابقة ، والمؤلف ينقل
الصفحه ٢٩٧ : كان كسرى قد ألّفه وتخيره من أسود المظلم ـ فبادر
المقرط الناس حتى انتهى إليهم سعد فنزل إليه هاشم فقتله