البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٣/٣١ الصفحه ١٩٧ : بالخشب فهي في ظلال وارفة ، وقيساريتها حديقة بستان نظافة وجمالا مطيفة
بجامعها ، وجامعها من أحسن الجوامع
الصفحه ٢٢٨ : الصين عامرة والقاصد إليها كثير ، وبها
التجارات الكثيرة ، وبأرضها توجد دواب المسك فهي صنف من المعز هي
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٤٦٤ : مخازن
لماء عين الزغوانية المجلوب إليها على رأس الحنايا العادية التي لا نظير لها في
الدنيا ، فهي من عجائب
الصفحه ٨ :
ينتقبُ
فأتى بالكأسِ
مترَعة
كضرام النار
يَلتهبُ
فهي شمس في
يَدَي
الصفحه ١١ : سلمى فهي سلمى بنت حام.
وفي شعر امرئ القيس (٦) : أبت أجأ أن تسلم العام جارها وفي السير (٧) في غزوة تبوك
الصفحه ٢٣ : فيها
ولمن هي ، ولكن أخبرك بها ولمن هي ومن بناها ، أما تلك المدينة فهي حق على ما بلغك
ووصف لك ، وأما
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ٣٥ : كثيرة الزرع والمواشي والإبل والبقر
والغنم ، وبها فحص طويل قد انحشرت إليه طيور النعام فهي في أكنافه سارحة
الصفحه ٥١ : بن أبي حفص وله كتاب في معاني القرآن وغرائبه ، ألّفه في حبس
القسطنطينية يدل على علمه باللسان واتساع
الصفحه ٥٧ : المراكب عند
اسفي (٣) لأنه آخر مرسى تصل إليه المراكب كان فيما سلف ، وأما الآن فهي تجوزه بأربعة
مجار. واسفي
الصفحه ٥٨ : فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري.
ومن أسوان الطريق
إلى عيذاب ، وعيذاب مدينة على ضفة
الصفحه ١٢٣ : فقال عمر رضياللهعنه : أنا شاهدك ، فأعطاه إياها ، فهي بأيدي أهل بيته إلى
اليوم.
وقال بعض المؤلفين
الصفحه ١٣٨ : فما كان منها في البقاع [المرتفعة] فهي باقية إلى الآن وقد أحاط بها
الماء. وأذكر حكايته في حرف الصاد في
الصفحه ١٣٩ : ظهرها وترك
سائرها ، وآخر من زاد في الكعبة كرّمها الله ، المهدي سنة أربع وستين ومائة ، فهي
على ذلك إلى