البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤١/١ الصفحه ٢٨٩ : الجيوش مع أمرائها
على اشبيلية ، وخرج المعتمد إلى لقاء يوسف من اشبيلية في مائة فارس ووجوه أصحابه ،
وأتى
الصفحه ٣٩٥ : يصير بهم إلى لقاء العدو ، فأبى عليهم ونهاهم وحذرهم ،
فأبوا عليه إلا اللقاء وسبوه وآذوه بالقول ، فتركهم
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٢٨١ : ثلثمائة رجل دون من غرق من سائر الناس
، ومضى مروان في هزيمته حتى أتى الموصل فمنعه أهلها من دخولها وأظهروا
الصفحه ٥٩٧ : ، وأولهم
البرهمن الأكبر ، وهو الذي أظهر الحكمة وطبع السيوف وآلات الحرب وصور الأفلاك
والبروج ، وجعل ذلك
الصفحه ٦٠٤ : نفيل أخت سعيد بن زيد :
غدر ابن جرموز
بفارس بهمة
يوم اللقاء وكان
غير معرّد
الصفحه ٣٥ : الخبر الذي منه أتي مع يليان ، وأقبل مبادرا في جموعه حتى
احتل بقرطبة أياما والجنود تتوافى عليه ، وكان
الصفحه ٤٧ : محمدا بالحق ما أدري ما هو الا اني غلبتني سكينة وأرجو أن
أكون أنطقت بالذي هو خير ؛ وأتى الناس يسألونه حتى
الصفحه ١٢٥ : سنة إحدى وستمائة ، فلما فارق بلاد المغرب وأشرف على بلاد العدوّ
، جدّ في أمره وتدرّج حتى أتى المهدية
الصفحه ٣٣٦ : المستعملة
في بلاد افرنجة ، وأهلها وإن كانوا شجعانا فليسوا بفرسان على كثرة خيلهم ، وهم
ينزلون عند اللقا
الصفحه ٣٤ : في ذلك الوقت ، وسأله عن السبب
في ذلك ، فذكر له أن زوجته اشتد شوقها إلى ابنتها التي عنده وتمنت لقاءها
الصفحه ٥٣ :
اللقاء كما بكيت من الفراق
ما بيننا الا
تصرّم هذه السبع البواقي
حتى يطول
الصفحه ٨١ : ببلادك فابعث اليهم وصانعهم يأتوك خاضعين طامعين في حبائك
فهذا من خلق العرب قديما فأبى إلّا لقاءهم ، فلما
الصفحه ١٠٨ :
الإنسان واحدة
خير له من لقاء
الموت تارات
ولمّا ظفر الموفق
بصاحب الزنج قال ابن
الصفحه ١٦٩ : مفرّجة يبدو من تفاريجها
أكثر أبدانهم. وفيهم بأس شديد ، لا يرون الفرار عند اللقاء ويرون الموت دونه