البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٢٨٩ : الكفر ، وتضرعا إلى الله
تعالى في أن يجعل ذلك خالصا لوجهه مقربا إليه ، وافترقا فعاد يوسف لمحلته ، ورجع
الصفحه ٥٧٥ : : اي والله وأحرى
ألا يدعك عامل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ترجع إلى الكفر ، يعني زياد بن لبيد الأنصاري
الصفحه ٤٩٩ : » ؛ مثل كفر مروان وكفر توثا وكفر طاب
وكفر تعقاب (٥) وغيرها ، وإنما هي قرى تنسب إلى رجال.
كفرتوثا
الصفحه ٩٨ : الكفر بزرقها وشقرها ، حتى أحاطت
بجزيرة شقرها (٨) فآه لمسقط الرأس هوى نجمه ، ولفادح الخطب سرى كلمه ، ويا
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٣٧٠ :
عليها ملوك الكفر
، كالخزر واللان وغيرهم ، لا يمضي على المسلمين هناك حكم لكافر ، ولا يقيم عليهم
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين