البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/١ الصفحه ٢٨٩ : ء
حضرته ووزراء دولته ، فيستمع اليهم ويصغي لقولهم وترق نفسه لهم ، فما عبرت رسل ابن
عباد البحر إلا ورسل يوسف
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٤٩٩ : كان في الكعبة من حلية
في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه
عباد
الصفحه ٢٦٦ : ، وإليها نفى عثمان رضياللهعنه أبا ذر رضياللهعنه فمات بها سنة اثنتين وثلاثين ، وهو جندب بن عبادة ويقال
الصفحه ٣٢٤ : الباب ، والخزر
بلاد كبيرة ، مسلمون ونصارى وفيهم عبّاد أوثان ولهم بلاد ومدن منها سمندر هذه ،
وهي خارج
الصفحه ٥٢٥ :
، وعلى مسيرة يوم من البصرة ، وبالقرب من مدينة عبادان ، سماها بذلك الدعي المتغلب
على البصرة سنة ثمان
الصفحه ٦٠٧ : ماله ، فعدت
بنو بكر على رجل من خزاعة فقتلوه ، فعدت خزاعة ، قبيل الإسلام ، على بني الأسود بن
رزن : سلمي
الصفحه ٢٨ : يقصد موضع الخبيئة فيستخرج منه
متاعه وما ضاع له ويعلم مما خطه الرجل الذي أخذ متاعه ، ويجمع أشياخ القبيلة
الصفحه ٤٩٤ : ،
وخلفهم قبيل يقال لهم الجيل ، وقبيل يقال لهم الديلم والجيل ، وهم أهل الجبال خاصة
، وهم يزعمون انهم من بني
الصفحه ٦١٢ :
البربر المجاورين لها ، فسكنوها مع قبيل من البربر نحو سبعة أعوام ، ثم زحف إليهم
قبائل كثيرة من البربر
الصفحه ٢ : وشغل من لا يهمّه وقته ، ثم رأيت ذلك من قبيل ما
قيل فيه : «روّحوا هذه النفوس» ومن جنس تعليلها بالمباح
الصفحه ٢٢ : قال : إرم قبيلة عاد وهو قول مجاهد وقتادة ، وعليه أنشدوا لابن
قيس الرقيات (٤) :
مجدا تليدا بناه
الصفحه ١٢٨ : ، وهي على
طريق المار من المغرب إلى المشرق وتسمى مكناسة تازا ، ومكناسة قبيلة من البربر
سكنوا هناك فسمي
الصفحه ١٦٣ : أنه منسوب إلى كورايا أو جراوة أو كراوة (بالكاف والجيم
المعقودة) وهي قبيلة كانت تقطن ضواحي فاس
الصفحه ١٩٢ : بلد ومن أهل كل قبيلة من نزار
وقحطان ، وهي في مرج أفيح وبقعة حمراء.
الحرّة
(٤) : حرة مدينة النبي