البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٦/١ الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٦٠٥ : البربر ، وهم أصحاب
حرث ومواش وجمال ، والغالب عليهم الفروسيّة.
وأم ربيع على هذا
الوادي ، وهو كبير خرار
الصفحه ٣٥ : الجزيرة الخضراء ونواحيها ، فأصاب شيئا لم ير
موسى وأصحابه مثله حسنا وأصاب مالا جسيما وأمتعة ، وذلك في شهر
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت
الصفحه ٢٧٦ : ، وهما : يوم السبت ويوم الأحد ، وأمر الصوم عندهم خفيف ليس
بالشديد اللزوم وإنما أصله عندهم الصوم الذي كان
الصفحه ٤٧٦ : ، فأدخله العباس في بيت وأغلق عليه ثم نادى في أصحابه
بالركوب ومضى وجعل العلج بين يديه في يوم مطير وثلج
الصفحه ٥٦٨ :
النشاب ، وجملة
وافرة من الطعام ، فصلّوا الجمعة بيابسة وأقلعوا غدوة السبت الرابع والعشرين من ذي
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٦٢٢ : أبو العباس الينشتي (٣) صاحب سبتة ، كان قيامه فيها سنة ثلاثين وستمائة وتلقب
بالموفق ، وما زال أمره
الصفحه ١٠٣ : ء.
بليونش
(٣) : قرية كبيرة عند سبتة آهلة كبيرة وكان يوسف ابن عبد
المؤمن (٤) ملك المغرب أمر بجلب الماء من هذه
الصفحه ٣٤ : يليان عامل لذريق على سبتة ، وجّه ابنة له بارعة الجمال
تكرم عليه ، فوقعت عين لذريق عليها فأعجبته
الصفحه ٥ : المشاهير الاعلام» صنّفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص (٣) سنة تسع وثلاثين وستمائة ، وهو كتاب حسن مفيد
الصفحه ١٧٥ : رماه أهل الدول عن قوس واحدة ، فرسم له العادل ركوب البحر إلى سبتة ليكون
بها نائب سلطانه وناظرا في جميع
الصفحه ٢٩٤ : الزقاق هو الداخل من البحر المحيط الذي عليه سبتة
الذي يضيق من المشرق إلى المغرب حتى يكون عرضه ثلاثة أميال