البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٣/٣١ الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٤٧١ : ء بما تحمله ، وأشاع أنه يريد التنزه في جزائر
مملكته ، وكتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم
الصفحه ٥٥٢ :
أول ما يلقى من
منى في رأس العقبة عن يسار الداخل في منى في ناحية مكة ، والحصاة قربان فما تقبل
منه
الصفحه ٢٣ : بأجمعها ، وكان مولعا بقراءة الكتب الأول وكلما مر فيها بذكر الجنة وما يسمع
ما هو فيها من البنيان والياقوت
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا
الصفحه ٥٥٤ :
ورفع ذلك عرفاؤهم
بالأيمان المؤكدة ، ثم زادت بمن استقر بها من النصارى وغيرهم من النوبة ثلاثة آلاف
الصفحه ١٩٢ : ـ ٢٤٥.
(٣) زيادة من رحلة
ابن جبير.
(٤) خبرها في الكتب
التاريخية المتصلة بتلك الفترة ، ولكن المؤلف
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٧٠ : بيضاء وكساه بردا وكتب له.
وتسير من أيلة
فتلقى العقبة التي لا يصعدها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٥٨٢ : الليلة التي أصبح رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيها ميتا أعظم من هذه الليلة ، قال : أبشر بفتح الله
ونصره