البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/٣٩١ الصفحه ٤٥٤ : موقع القبطيل من قول العذري في وصف غارة المجوس على
اشبيلية سنة ٢٣٠ ، فبعد لقائهم عند طلياطة انهزموا
الصفحه ٤٠٧ : بعلمك واطلاعك على أمور خلقك
عن إعلامي بما أنا فيه : عبد من عبيدك قد كفر نعمتك وما شكرها ، وألغى العواقب
الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران
الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ١٥٧ : فرغانة وعلى نهر يأتي من الجنوب ، وهي متاخمة
لفرغانة وهي في غربي نهر الشاش ، وطولها أكثر من عرضها ، وهي
الصفحه ٥٧٧ : ، يخرج من جبل هناك ، ومن هذا
الجبل ينبعث النهر المعروف بورغة ، وهو نهر كبير مشهور من أنهار المغرب وعلى
الصفحه ١٨٤ : الضابط (١).
وأنشد بعض أهل
جيّان عند الخروج منها بتغلب العدوّ عليها :
أودّعكم وأودعكم
جناني
الصفحه ٥٢٤ : لنفسه وتقويم لها حتى لا
يكون لأهل طبقة من الطبقات ، رفيعة كانت أو وضيعة ، عليه في طبقتهم التي يشاركهم
الصفحه ٣٥٧ : وخير وافر ، ولا سور لها ، وبها جسر من مراكب يعبر عليه الناس.
صرواح
(٣) : مدينة باليمن بقرب صنعا
الصفحه ٤٩٢ : استعمال الحجاج سعيد بن سلم قاضيا عليها علجة يقال
لها اردك (٢) وكانت من أجمل النساء بغيا يبيت عندها الرجل
الصفحه ٥٣١ : النوشجان وقباذ ، وقتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ، ولو لا
المياه لأتي على آخرهم ، ولم يفلت منهم من
الصفحه ٥١٣ : ماء ، والجبل
كله معتمد على أرجل ، ومن دخل إليه لا يعلم ما وراء تلك الأرجل.
لوشة
(٧) : بالأندلس من
الصفحه ٥٣٠ :
بين يديه ، فذعر
المنصور منه ذعرا شديدا ، ثم أخذه فجعل يقلبه ، فإذا مكتوب عليه بين الريشتين
الصفحه ١٦٢ : أن يصل إليه الكتاب ، وطولب يزيد بعد ذلك بالمال ، وكأن الذي أشار عليه
رأى الغيب من ستر رقيق.
وكرز