البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٣/١٦ الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٥٨٠ : رضياللهعنه يستنفر ثلث أهل البصرة إلى نهاوند ، وكتب إلى النعمان :
إني وجّهت جيشا من أهل المدينة وأهل البصرة
الصفحه ٧٤٤ :
طبعة دار الكتب المصرية)
صحيح مسلم (١ ـ ٢). (القاهرة ، ١٢٩٠)
صفة جزيرة الاندلس (منتخبة من الروض
الصفحه ٢١٦ : الكتب إلى الأمصار بالفتح ، وقد
كان أفنى عساكر السلطان. وسار الافشين ببابك وقفل بمن معه من العساكر حتى
الصفحه ٢٨٧ : اجتماع الناس ، ثم
كتب عمر إلى سعد ان سر حتى تنزل شراف واحذر على من معك من المسلمين ، إلى أن كان
من أمر
الصفحه ٤٨٥ : (٨) رضياللهعنه كتب إلى نعيم بن مقرن حين أعلمه بفتح الري : ان قدم سويد
بن مقرن إلى قومس ، ففصل إليه سويد من الري
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٣٨٣ : العلاء وكتب يعزله وتوعّده وأمره بأثقل الأشياء عليه ، تأمير سعد عليه ، وقال
: الحق بسعد بن أبي وقاص في من
الصفحه ٣٤١ : رضياللهعنه أن يرتفع إلى زرود فأقام بها شتوة ، ثم كتب إليه أن انزل
شراف واحذر على من معك من المسلمين ، إلى أن
الصفحه ١٦ :
وأمر بتخليد ما قاله العلماء من هذه الحكم في الكتب وأن تستودع في تلك الأهرام ،
فيقال ان فيها علوم
الصفحه ٤١٦ : الناصر أعجب بفتح شلبطرة ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخفي
عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب ، ورجع إلى
الصفحه ١٣٣ : دجيل الآخذ من الدجلة فيشق ربضها
ويمر إلى سواد سرّ من رأى فيعبره إلى قرب بغداد.
قال الخبريون (٩) : كتب
الصفحه ١٥ :
الحبل المستطيل من
الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن