البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/١٦ الصفحه ٤٢٦ : والمؤذنون والفقهاء والعلماء
، وحواليها آبار عذبة منها يشربون وعليها يعملون الخضر والمقاثي. ومدينة الملك
تسمى
الصفحه ٥٨٧ : بمصر شأن عظيم ، يخرج الناس أجمعون بتلك الليلة لمشاهدتها ،
ويعدّون ما قدروا عليه من الأطعمة والأشربة
الصفحه ٥٨٢ : أهلك حتى تأتيني ، وان وصلت إلى أهلك
فعزمة مني إليك ، إذا قرأت كتابي هذا أن تشد على راحلتك وتقبل إلي
الصفحه ١ : والبقاع على استقصاء لطال الكتاب
وقلّ امتاعه ، فاقتصرت لذلك على ذكر المشهور من البقاع وما في ذكره فائدة
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٥٣٦ : رضياللهعنه من الميسرة فهزم من يليه ، وحمل سعيد ابن زيد بالخيل على
عظم جمعهم فهزمهم الله تعالى وقتلهم واجتث
الصفحه ٣١٣ : .
وبهذه الجزيرة نزل
آدم عليهالسلام حين أهبط من الجنة ، نزل على جبل الرهون منها وهو جبل سامي
الذروة عالي
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة
الصفحه ٢٨٧ : اجتماع الناس ، ثم
كتب عمر إلى سعد ان سر حتى تنزل شراف واحذر على من معك من المسلمين ، إلى أن كان
من أمر
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣٩٤ : من جميع جهاتها أقاليم وقلاع منيعة ، وعلى بعد منها في
جهة الشمال الجبل العظيم المعروف بالشارات ، فيه