البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/١٥١ الصفحه ٣٢٢ : ذلك أشار دعبل في قوله من قصيدته التي افتخر فيها على الكميت :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
الصفحه ٤٩٣ : ، ويزعمون أن شنت مرتين مرّ على هذا الحصن فخرجت عليه امرأة فاجرة
زوجة رجل سلاب كان بها فجردته من ثيابه ، وطاع
الصفحه ٩٦ : ومقامات
للطلاب والأرزاق جارية على من أراد شيئا من ذاك ، وبهذه المدينة أموال وملوك
مياسير وتجار وأحوال
الصفحه ٢٢٣ : في
أعلى الربوة ، وأسواقها متصلة من الجامع إلى شاطئ البحر ، وعلى البحر بين القبلة
والشرق من مدينة
الصفحه ١٩٤ :
فبينا أنا ذات يوم في محبسي إذ جاءني السجان فقال : إن بالباب امرأتين تزعمان
انهما من أهلك وقد حظر علي أن
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٤٦٠ : من إنفاذه ، وأن
نكون جميعا ، قال : فو الله ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا
مغررا
الصفحه ٢٩ : إلّا من تجمع لهم من عرب الضاحية ونصاراهم
، ولما طلع على ألّيس قالت الأعاجم لجابان : أنعاجلهم أو نغدي
الصفحه ٥٠١ :
كشّ
: بالشين المعجمة ،
قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة
الصفحه ٨ :
فاقتسموا العين ، وولي نافع ابن الحارث أقباض الأبلّة فأخرج خمسة ثم قسم الباقي
بين من أفاء الله عليه ، وشهد
الصفحه ١٥٥ : الهند ،
وبدّ الملك حسن البناء والهيئة ، وفي داخل البدّ أصنام من كل جهة مصنوعة من حجارة
الرخام وعلى
الصفحه ٣٨٩ :
كثيرة مما كان تغلب عليها الطاغية ، منها مرعش وغيرها.
طريثيث
(١) : بينها وبين نيسابور ثلاث مراحل ، منها
الصفحه ٤١٠ : عما كان عليه
من سب معاوية رحمهالله. وقال أبو توبة : معاوية ستر بيننا وبين أصحاب النبي
الصفحه ٤١٣ : إلا بالخروج إليها بالسهام والسلاح العام ، وحينئذ يقدر
على دفاعها. ويتصل بأرض عمان من جهة المغرب ومع
الصفحه ٥٦٧ : الناس يعدها من أرمينية ، وبعضهم يعدها من بلاد الجزيرة ، وهو في
شرقي دجلة على مرحلتين منها ، والمعارف