البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/١٣٦ الصفحه ٦١٧ : سدّ مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء
فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم ، علم أنه لا بقاء للسدّ على ذلك ، فعزم
الصفحه ٢١٦ : ، وقد تزيا بزي السفر وأهل التجارة والقوافل فنزل موضعا
من بلاد أرمينية نزل فيه على بعض المياه بالقرب من
الصفحه ٣١٦ : سهل بمعاونتك إياي على طاعة الله تعالى
واقامة سلطاني عن معاضدة غيرك فرأيت أن أغنيك ، وسبقت الناس من
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ١٦٥ :
الجزيرة ثمّ استطاروا (١) الروم على أهل حمص ، فمضى القعقاع في أربعة آلاف من يومهم
الذي أتاهم فيه الكتاب
الصفحه ٢٩٠ : بالفتح
القريب
لله سعدك إنّه
نكس على دين
الصليب
لا بدّ من يوم
يكو
الصفحه ٤٧٣ : ، وأهله متحصنون فيه ، ولا يقدر لهم أحد على شيء ، والقنطرة
لا يأخذها القتال إلا من بابها فقط ، والقنطرة هذه
الصفحه ٤٧٧ :
وهي مدينة حسنة
متوسطة وعلى ضفة النهر الكبير ، وهو نهر تصعد منه السفن السفرية ، وفيما استدار
بها
الصفحه ٢٦٥ : .
والغالب عليها فخذ
من بني ربيعة يقال لهم النمر ، وبها نفر من بني تميم. وهي مدينة قديمة واسمها عين
الوردة
الصفحه ٥٢٩ : تقاتلون
الإنس وإنما تقاتلون الجن. وما زال حماة أهل فارس يقاتلون على ماء الفراض يمنعون
المسلمين من العبور
الصفحه ٤٩٥ : عمل
فرغانة ، وهو أيضا ملك عظيم من ملوك الهند كان بينه وبين الاسكندر حكايات.
وكند (١) من خجندة على
الصفحه ١١٥ : قريبة من فحص قل وهي مدينة قديمة من
بناء الأول وبها آثار كثيرة ، وهي على ساحل البحر في نشز من الأرض مشرف
الصفحه ٣١٤ :
وقيل أهبط آدم عليهالسلام قبل غروب الشمس من اليوم الذي خلق فيه بالهند على جبل يقال
له مود ، وقبل
الصفحه ٢٢٤ : تسعين من الهجرة على يد
موسى بن نصير من قبل المروانيّين ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي في قبائل
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان