البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٣/١ الصفحه ٢٨٧ :
المرزبان واسمه محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية ، في يده جراب وعصا ،
واستأجره الجليلان ترجمانا ينفذ
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٧٥ : كبير وقرى كبيرة عامرة ، وكان الو لاة يتنافسون في ولاية باجة
ويقولون : من يترك قمح عندة وسفرجل زانة وعنب
الصفحه ١٨ :
الْأُخْدُودِ) (البروج : ٤) (٣) ، كان في قرية من قرى نجران ، وأصحاب الأخدود قيل إنهم قوم
كانوا على دين حق ، كان
الصفحه ٢٩٢ : بلاده.
ولمّا دخل ابن
عباد اشبيلية جلس للناس وهنئ بالفتح ، وقرأت القرّاء وقامت على رأسه الشعراء
فأنشدوه
الصفحه ٣٩١ : ، ومنه تتخذ الصواري والقرى ، وهو خشب أحمر صافي البشرة بعيد
التغير لا يفعل فيه السوس ما يفعله في غيره من
الصفحه ٤٩٣ : الخلق خصيبة
الأرض كثيرة الفواكه واللطف ، ولها مسجد جامع ومنبر ، ولها قرى كثيرة ، وهي طيبة
الهوا
الصفحه ٦١١ :
وبين النقا آ
أنت أم أم سالم
وقش
(٥) : قرية بثغر الأندلس ، ينسب إليها أبو الوليد هشام ابن
أحمد
الصفحه ٩٨ : كتاب الدكتور محمد بنشريفه (الرباط : ١٩٦٥) وهذه النصوص نقلها صاحب النفح :
٤٩٠ ـ ٤٩٩.
(٢) أنيجه أو
الصفحه ١٠١ : سواها من
البلدان والتمس
__________________
(١) انظر زاد المسافر
: ٩٤ ، والنفح ١ : ١٧٥
الصفحه ٩١ : .
__________________
(١) في حادثة بربشتر
، انظر الذخيرة (القسم الثاني ـ المخطوط) ، والبيان المغرب ٣ : ٢٢٥ ، ونفح الطيب ٤
: ٤٤٩
الصفحه ٢٨٣ : .
(٩) بروفنسال : رسوله
؛ وفي ص ع بفسه.
(١٠) بروفنسال : سعى
؛ ع : يعتني.
(١١) ابن عذاري ٢ :
٢٩٤ ـ ٢٩٧ ، والنفح
الصفحه ٣١١ : الله صلىاللهعليهوسلم قال : «فإذا كنت بين الأخشبين ومنى ، ونفح بيمينه نحو
المشرق ، فإن هناك واديا
الصفحه ٣٨١ : قبلا في مادة «الأندلس». وانظر النفح
١ : ١٣٤ ، ١٥٨.
الصفحه ٧٤٥ : للعدري ، تحقيق الدكتور عبد العزيز الاهواني (مدريد ١٩٥٧)
نفح الطيب من
غصن الاندلس الرطيب للمقري