البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/١ الصفحه ٢٨٦ : يقصد إليه الجماعة بعد الجماعة والفوج
من الناس بعد الفوج ، فيخبرهم بما يعلق بقلوبهم إلى أن أجابه أهل تلك
الصفحه ١٧٩ : فليحمل معي ، فحمل في جماعة أكثرهم من الأنصار فقتل وقتلوا ، وترجل أبو عبيد
وترجل الناس ومشوا إليهم
الصفحه ٢٠٠ : أتي من مأمنه. واشتد أمر أبي
مسلم ، وكان في الحبس مع إبراهيم جماعة من بني هاشم ومن الأمويين كان مروان
الصفحه ١٢٥ : أخي يحيى وكاتبه علي بن
اللمطي وعامل له يقال له الفتح بن محمد وبعض الأعراب وجماعة من الجند ، وفر يحيى
الصفحه ١٤٢ : : سألت جماعة من التابعين عن هذه العصابة التي ذكر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم فقالوا : ذلك عقبة بن نافع
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في
الصفحه ٢٦١ : بين الجلهتين ، وجعلت لا ترفع لهم جماعة إلا قالوا : سيدنا
في هذه الجماعة ، يعنون حنظلة ابن ثعلبة بن
الصفحه ٢٧٢ :
المدينة على البحر الرومي فبعد البحر عنها.
وقال جماعة :
أصحاب الكهف غير أصحاب الرقيم ، وكلا موضعيهما بأرض
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٦١ : بعض من حضرته صلاة الظهر أو العصر بالقرافة في بعض جماعاتها ،
قال : سمعت قائلا يقول للجماعة الحاضرين
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٢ : المنشط إلى ما هي به أعنى
، ثم هو مهيع سلكه الناس واعتنى به طائفة من العلماء وقيده جماعة من أهل التحصيل
الصفحه ١٧ : أن يتعرض أحد للأهرام.
وفي خبر آخر (٣) أن جماعة دخلوا الهرم فوجدوا في بعض البيوت زلاقة إلى بئر