البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٤/٩١ الصفحه ١١ : أسجاعه.
الأثيل : واد في
حيز بدر طوله ثلاثة أميال ، بينه وبين بدر ميلان حيث كانت الوقعة المباركة بين
الصفحه ١٣ : ، وفي بعضها
أنه ركن لباب الجنة.
وعند أحد كانت
الوقعة بين النبي صلىاللهعليهوسلم وقريش في سنة ثلاث في
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٢٠ : على واد بينها وبينه نحو ثلاثة أميال في وقت المساء فكره
قتالهم بالليل ، فتواقف القوم الليل كله لا راحة
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٤٧ : المسلمون غنائم كبيرة وبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف
دينار ، وغلبوا على كل مدينة فيها وفتحوها عنوة ، وكان سلطان
الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان
الصفحه ٥٩ :
قرية عامرة بالحمّامات والديار الحسنة ، وبين الشرف واشبيلية ثلاثة أميال.
ومدينة اشبيلية
موفية على
الصفحه ٦٨ : إلى أسفل الكنيسة على ثلاثين درجة ، ويسمى هذا الباب باب
شنتمرية ، وعند نزول الداخل إلى الكنيسة تلقاه
الصفحه ٦٩ : ، وطول مسجد بيت المقدس بالذراع
الملكي ويقال إنه ذراع سليمن عليهالسلام ـ وهو ثلاثة أشبار ـ سبعمائة وخمس
الصفحه ٧٤ : يجذبونه
به فيكون له صوت هائل يسمع على ثلاثة أميال ونحوها ، ومدينة البانس آخر عمالة
الزنج وتتصل بها أرض
الصفحه ٧٩ : عجيبة ، وبشرقيّ القبو ثلاث بلاطات وبغربيه أربع بلاطات أوسع من
الشرقية على عمد صخر ، وفي الصحن بئر عذبة
الصفحه ٨٠ : بنسائهم وأولادهم باحتفال في المطاعم والمشارب والتوسع في الإنفاق ، فربما
بلغ المسكن في الشهر بها ثلاثة
الصفحه ٨١ : قد أحاطت بها
والبحر منها في ثلاث جهات في الشرق والغرب والجوف ، ولها طريق إلى جهة المغرب يسمى
المضيق