البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٨/٦١ الصفحه ٦٠١ : فكّر راجعا ، فنزل في رجوعه ذات ليلة ربوة من الأرض في تلك الصحراء فوجد بعض
أصحابه في نواحي تلك الربوة
الصفحه ٦٠٦ : بالليل ، وكل واحد منهم ينظر فيما يليه من الأرض ، فإذا أبصر التبر يضيء
بالليل جعل على موضعه علامة يعرفها
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٥ : إلا
زائر البيت ليلة
ويحفزني من بعد
ذاك رحيلُ
ولو قلت للشعرى أترضين
أن أرى
الصفحه ١٠ : كالسموألِ إذ
طاف الهمام به
في جحفل كهزيع
الليل جرّارِ
بالأبلقِ الفردِ
من تيما
الصفحه ١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لا يخرجنّ احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له» ،
ففعلوا إلا رجلين من
الصفحه ١٢ : ، وكانت (٥) سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربع وعشرين ليلة ، قتل المسلمون منهم في المعركة
الصفحه ١٩ : بُعدا
ألم تر أن الليل
يقصر طوله
بنجدٍ وتزداد
الرياحُ به بردا
ومن أهل
الصفحه ٢١ :
في يديه من الدنيا شيء ، لهم ذلك ولمن سكن معهم ، وعليهم قرى المسلم من جنود
المسلمين يوما وليلة ودلالته
الصفحه ٤٠ : لا يجب أن يؤخر انتهاز الفرصة فيها ، فاختار ذلك العدد وأرضاهم وأنفذهم
في الليل ففتحت لهم باب قلعتها
الصفحه ٤٤ : الأنبياء ، وفي جوف هذا الهيكل الريح غير
خارجة منه في ليل ولا نهار لها هبوب وحفيف يذكر من هناك أن سليمان
الصفحه ٤٨ : ، فتوجه عبد الله بن
الزبير رضياللهعنه ، فبعض الناس يقول : دخل المدينة من سبيطلة في ثماني عشرة
ليلة
الصفحه ٦٥ : بالكتاب فيه كل ما احتاج إليه من خبرها ، وفيه أن البربر تجتمع
عساكرهم بالنهار ويفترقون بالليل وليس لهم حزم
الصفحه ٦٧ : الليل وأتت الفيلة على عادتها إلى تلك
الأشجار التي عادتها الرقاد بالاعتماد عليها فلا يزال يثقل بعضها على
الصفحه ٦٩ :
وفيه خمسة آلاف قنديل توقد فيه ليلة كل جمعة.
الإيوان
: هو إيوان كسرى
بدار ملك الأكاسرة المدائن من