البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٤٦ الصفحه ٢٤٨ : بأهل البصرة هالهم ذلك وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو
البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ، وقدم
الصفحه ٤١١ : اليوم بأنواع التجارات ، فإذا أمسى المساء انصرف كل أحد إلى موضعه.
وكانت عكاظ ومجنة
وذو المجاز أسواقا
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٢٣ : إحدى وخمسين ذراعا التي هي مائة شبر وشبران من قمحدوة رأسه إلى طرفي قدميه ،
وصحّ هذا بالثبت من مخاطبة
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٦٢٠ :
احكم كحكم فتاة
الحيّ إذ نظرت
إلى حمام شراع
وارد الثمد
الأبيات
الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ٩٦ : ، وقدم الأحنف فأخبره فسألهم عنه فقالوا مثل ما قالوا له ،
فقال الأحنف : آتي به الأمير ، فحمله إلى ابن عامر
الصفحه ٢٩١ : إلى صدغه ، وجرحت يمنى يديه
وطعن في أحد جانبيه وعقرت تحته ثلاثة أفراس كلما هلك واحد قدم له آخر وهو
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٢٩ : الجزيرة ، وبعث ابن قرهب إلى
زيادة الله بن الأغلب بهدايا من الرقيق وغير ذلك ، فاستقل ذلك وعزله وقدّم
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ٥٢٧ : ،
فارفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم ولحق بأصحابه.
ثم قدم (١) سعد العساكر عليهم أمراؤه ثم ارتحل يتبعهم بعد
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من