البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٨/٤٦ الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٥٠ : الحيرة
دير حنظله
عليه أذيال السرور
مسبله
أحييت فيه ليلة
مقبله
الصفحه ٢٧٩ : لك ، فبعث معه نعيم من الليل خيلا عليها ابن أخته (٢) المنذر بن عمرو فأدخلهم المدينة ولا يشعر القوم
الصفحه ٣٤٨ : السامر الذي يحرس
بالليل ، ولم يزل يطلع رجاله واحدا بعد واحد إلى أن حصلوا بجملتهم في الحصن وفّر
الروم
الصفحه ٣٥٧ : الحصار وقد اشتد علينا ، فخرج من
قصر الذهب ليلة وصار إلى قصر القرار بقرب الصراة ، وأحضرني فقال : يا عم أما
الصفحه ٣٥٨ : اختلف الليل
والنهار ولا
دارت نجوم
السماء في فلك
إلا بنقل
السلطان من ملك
الصفحه ٣٧٩ :
قواطعهن دوسا أو
ثقيفا
فحاصرهم رسول الله
صلىاللهعليهوسلم بضعا وعشرين ليلة أو بضع عشرة ليلة
الصفحه ٣٨٩ : بالشعور ، فما حجز بينهم إلا الليل ، وثبت المسلمون في
مصافهم ، وباتوا على ظهور دوابهم ، وناجزوهم بجد وحزم
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٣٩٨ : مراحل ، والطور الذي كلم الله عليه موسى عليهالسلام على يوم وليلة من أيلة ، وإذا سرت من أيلة (١) لقيت
الصفحه ٤١٤ : القتل في الفئتين ،
وأصيب جملة من أعيان الموحدين وتخاذل باقيهم (٥) ، وعظم الكرب ، وغشي الليل ، فتفرق
الصفحه ٤٤٨ :
رستم وأتم الفتح على المسلمين ، وفيها كانت ليلة الهرير والقتال بالليل بالمشاعل.
قادس
(٢) : من أرض
الصفحه ٤٥٢ : بالسوية ، دبت عندنا ليلة إلى من كان يرمق دبيبها ، وتحاول
قبل أن تصيبه أن يصيبها ، فأوقعت به لدغا في القدم
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل