البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٣١ الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٤٠٦ :
مملوك تركي سما بنفسه إلى أن صار مشارا إليه بين قواد الدولة العباسية ، ووقع بينه
وبين الوزير رئيس الرؤسا
الصفحه ٤٦٣ :
لحسنه على قدم الزمان ، وما فرغ إلى الآن ، وبهذين القصرين ماء مجلوب يأتي من
ناحية الجوف لا يعرف من أين
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٦٦ : لكم
إلا خراب افريقية ، فوجهت البربر يقطعون الشجر ويهدمون الحصون ، قالوا : وكانت
افريقية من طرابلس إلى
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ١٩٣ : وقام له وأقعده إلى جانبه وقال له : سلني
حوائجك ، فلم يسأله في أحد ممن قدم للسيف إلا شفعه فيه وانصرف
الصفحه ٣٨١ :
الناس فاختلفوا ،
فمن قائل يقول : نرجع إلى مرو ، وقائل يقول : نرجع إلى أبرشهر ، وقائل يقول : نقيم
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٤٠٩ : تاب الله تعالى على آدم وأمره بالحج إلى بيته الحرام فحج فكان حيث
وضع قدميه تتفجر الأنهار ، وبنى المدائن
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات