البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٨/١٦ الصفحه ٢٣٠ : رضياللهعنه صلاة الخوف ، وهي من بلاد الجزيرة ، وهي مدينة رومية ، وهي
بيضاء كبيرة ولها قلعة مشرفة ، ويليها
الصفحه ٣٨١ : ، فإن ظفرنا فنحن على ما جعلنا لكم ، وإن ظفروا بنا وقاتلوكم
فقاتلوا عن أنفسكم ؛ قال : فوافق المسلمين صلاة
الصفحه ٣٨٧ : الجوزجان والطالقان والفارياب وكانوا ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا ، فقاتلهم
الأحنف من صلاة العصر إلى أن ذهب عامة
الصفحه ٤٤٣ : تلك الليلة معتركهم وعدوّهم فنادى من الغد : الصلاة
جامعة ، حتى إذا كان في الساعة التي رأى فيها ما رأى
الصفحه ٥٥٢ : رفع ، وما لم يتقبل بقي ، وليس على الحاج بمنى صلاة العيد ، وإنما صلاتهم في
ذلك اليوم وقوفهم بالمشعر
الصفحه ٦٠٩ : صلىاللهعليهوسلم من حصونهم الوطيح والسّلالم ، حاصرهم فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم بضع عشرة ليلة ، وخرج مرحب
الصفحه ٥٨٧ : ، يريد أنها أكثر بلاد الله زرعا.
وليلة الغطاس (٢) بمصر أعجب شيء وهي لعشر يمضين من كانون الآخر ، وهو شهر
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ٥٨٢ : عمر رضياللهعنه ، فقال له ما وراءك؟ فو الله ما نمت هذه الليلة إلا تغريرا
، إذا ما أتت علي ليلة بعد
الصفحه ٤٩ : الامساء وأحدق المسلمون تلك الليلة بذلك الحصن
يرقبونه ؛ ولما أيقن أنه سيصطلم إن أقام هناك تسلل في ظلمة
الصفحه ٥٤ :
قصورها ودورها فكانت تضيء بالليل بغير مصباح لشدة بياض الرخام وربما علق على
أسوارها وقصورها شقق الحرير
الصفحه ٧٦ : عليهماالسلام نزلا بها يريدان بيت المقدس مهاجرين وكانت تزلزل في كل
ليلة وكانت ضخمة ، فلما باتا بها لم تزلزل في
الصفحه ٨٦ : رجالي وأتبين ملكي وذلك بالليل ،
وأخرج فأشرف على الخيم والجيش وانتشاره وكثرته وما قد أوقد من النيران فقال
الصفحه ٢٥٤ :
ليلة الفصح و
الليل بهيم صعب
بحراسه
دير
سليمان (١) : بجسر منبج ، كان إبراهيم بن
الصفحه ٢٩٠ : جميع المحلات خائفا عليها من
كيد العدو ، وبعد هزيع من الليل (٢) انتبه الفقيه الناسك أبو العباس [أحمد] بن