البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٤/٢٧١ الصفحه ٢٩١ : إلى صدغه ، وجرحت يمنى يديه
وطعن في أحد جانبيه وعقرت تحته ثلاثة أفراس كلما هلك واحد قدم له آخر وهو
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم انكفأ راجعا إلى خوارزم ، وتوفي بها ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين
وخمسمائة. وله : «الكشاف» في
الصفحه ٢٩٦ : راجعا على قصر واجان فلم يعرض له ولا نزل
عليه ، وسار ثلاثة أيام ، فلما رأوا أنه لم يعرض لهم أمنوا
الصفحه ٣٠١ : فبنى القصر المعروف بالهاروني على دجلة
وانتقل إليه ، ثم توفي الواثق سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وولي جعفر
الصفحه ٣٠٢ : ، وذلك نحو
فرسخ ، رضمه بالحجارة والحديد ، وجعل فيه ثلاثين مجرافا للماء في استدارة الذراع
على أصح هندسة
الصفحه ٣٠٦ : البساتين ، ويزرع بأرض سجلماسة عاما ويحصد من تلك الزريعة ثلاثة أعوام
، لأنه بلد مفرط الحر شديد القيظ ، فإذا
الصفحه ٣٠٧ : الصفرية في سنة اثنتين
وثلاثين وثلثمائة فكانت له فتنة عظيمة ، وكان يعمل أكواما من رؤوس المسلمين رعية
الشيعة
الصفحه ٣٠٨ : الجند ، وفي الحديث ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة
الصفحه ٣٠٩ : ، حتى إن طول الرجل منهم لا يتجاوز ثلاثة
أشبار ، ونساؤهم مثل ذلك ، وأوجههم مستديرة في غاية الاستدارة
الصفحه ٣١٠ : ) إلى
آخر الآية. وقال عبد الرحمن لشهربراز : كم كانت هديتك؟ قال : قيمة مائة ألف في
بلادي هذه ، وثلاثة
الصفحه ٣١١ : بتلك المرازب ثلاث مرات ، فيسمع من
وراء الباب الصوت ، فيعلم أن هناك حفظة ، ويعلم هؤلاء أن أولئك لم
الصفحه ٣١٩ : والمعبر إلى
مراكش ، وعلى هذا المعبر قنطرة مركبة على ثلاث وعشرين معدية ، مدّت عليها أوصال
الخشب وصلبت عليها
الصفحه ٣٢٢ : بمجرى اسمه بارمس (٨) يصب في البحيرة التي في أصل بنكث من سمرقند على نحو ثلاثين
فرسخا ، ويخرج في شرقي
الصفحه ٣٢٧ : السقيا ستة
وثلاثون ميلا ، وهي منزل عظيم فيه أهل كثير وبساتين كثيرة وفيه شجر ونخيل ، ومن
السقيا إلى الأبوا