البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٤/٢٥٦ الصفحه ٢٣٧ : إحدى وثلاثين فقاتلوه قتالا شديدا فأصيبت عين معاوية بن حديج رضياللهعنه وعيون جماعته ، فحينئذ سمّوا
الصفحه ٢٤٠ : وهو مذهب كله ، وله ثلاث منارات :
المنارة الواحدة التي في مؤخر المسجد [واثنتان في غربه وشماله ؛ والمسجد
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه
الصفحه ٢٥١ : ، فرأى فيه جارية حسناء بنتا للقس ، فخدمته مدة مقامه ثلاثة
أيام وسقته شرابا عتيقا ، فلما انصرف أعطاها عشرة
الصفحه ٢٥٤ : ابن الأشعث مع الحجاج بدير الجماجم في شعبان من سنة ثلاث
وثمانين ، فهزم عبد الرحمن ولحق ببلاد الترك بعد
الصفحه ٢٥٧ : النيل وقابلت شواني الفرنج وأخذت منها ثلاث قطع بمن
فيها من الرجال وما احتوت عليه ، ففرح المسلمون وقويت
الصفحه ٢٥٨ :
واقسم إن ذاقت
بنو الأصفر الكرى
لما حلمت إلا بأعلامه
الصفر
ثلاثة أعوام
ألحت
الصفحه ٢٦١ : وإياد ، وعقد لاياس بن قبيصة على
جميع العرب ومعه كتيبتاه الشهباء والدوسر ، فكانت العرب ثلاثة آلاف ، وعقد
الصفحه ٢٦٢ :
لقحت به حرب
لغير تمام
عرب ثلاثة آلف
وكتيبة
ألفان عجم من
بني الفدام
الصفحه ٢٦٦ : ، وإليها نفى عثمان رضياللهعنه أبا ذر رضياللهعنه فمات بها سنة اثنتين وثلاثين ، وهو جندب بن عبادة ويقال
الصفحه ٢٦٨ : اليوم
الثاني من نزوله ثلاثة أرطال بالبغدادي ، فسبحان من له القدرة الباهرة.
الرملة
(٦) : بالشام ، سمتها
الصفحه ٢٧٣ : اثنتين وثلاثين
وثلثمائة أعطي هذا المنديل للروم فجنحوا إلى الهدنة ، وكان للروم عند تسليمهم هذا
المنديل فرح
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٢٨٣ : الحجّاج ، فكانت بينهم وقائع كثيرة هذه منها
، وذلك سنة اثنتين وثمانين أو في سنة ثلاث وثمانين ، وكان دخل
الصفحه ٢٨٧ : في أول سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان رضياللهعنه ، وكان نزل النهر فرآه رجل فقال : خذ خاتمي ومنطقتي