البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٤/٢٤١ الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو
الصفحه ١٨٩ : جدار الحجر سبعة عشر
ذراعا وثماني أصابع ، وذرع ما بين بابيه عشرون ذراعا ، وعرض داخله ثمانية وثلاثون
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ١٩٩ : مثلها ، وهي قديمة
البناء ، وربضها (٣) كبير وفيه الحمّامات (٤) والديار ، وبها جامعان وثلاث مدارس ومارستان
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢٠٨ : . وكانت مدة
الحيرة من أول وقت عمارتها إلى أول خرابها عند بناء الكوفة خمسمائة سنة وبضعا
وثلاثين سنة.
ولما
الصفحه ٢١١ : الراء عند ذكر الرقيم.
[خارك]
(٩) : وفي البحر على طريق البصرة جزائر على مسيرة يوم ويومين
وثلاثة
الصفحه ٢١٣ : أصحابها وفضت خواتمها واحدة واحدة ،
وصب ما في الصرة من لؤلؤ في غربال موضوع تحت غربال وتحته آخر إلى ثلاثة
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٢٠ : ثلاث وتسعين ومائة يوم خميس ، فكتم
الخبر وتحول ليلة الجمعة من الخلد إلى مدينة المنصور وصلّى بالناس
الصفحه ٢٢٥ : جسر كبير وتجري فيه السفن الكبار ويتصل بالأهواز.
وبين عسكر مكرم
والأهواز ثلاثون ميلا في الماء ولا
الصفحه ٢٢٦ : ثلاث شعب ، وقيل : السدير النهر ، والخورنق (١) : خرنقاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف
الصفحه ٢٣١ : عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وأهلها قوم عجم ، وأحذق قوم بعمل الأكسية
البيض الصوف القومسية.
دابق
الصفحه ٢٣٤ : ولا تسلكه الكبار ، وهذه الدردورات ثلاثة : منها هذا
الواحد والثاني بمقربة من جزيرة قمار والدردور الثالث
الصفحه ٢٣٦ : إليه ورفعه على من سواه.
وبين (٢) درعة وسجلماسة ثلاث مراحل وليست درعة بمدينة يحوطها سور
ولا حفير إنما