البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٤/١٣٦ الصفحه ٢٦٠ : طول.
ذو
طوى (١) : عند مكّة ، فيه دفن عبد الله بن عمر رضياللهعنه سنة ثلاث وسبعين ، وقيل بل دفن بفج
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٢٧٥ : الحصن عدوّ قط.
ورومة قد تغلب
عليها ثلاث مرات ، ولها سبعة أبواب ، وبين رومة والبحر الشامي اثنا عشر ميلا
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣٠٣ : ء]
مجلوب من نهر على ثلاثة أميال منها ، يجري إليها من قناة مع ضفة البحر القبلي فكان
[يدخل] كنيستها التي هي
الصفحه ٣١٢ : القبة ، فماتت هناك سنة ثمان وثلاثين ،
وهناك عند قبرها سقاية.
وبسرف كان منزل
قيس بن ذريح الكناني
الصفحه ٣١٧ : أبوه إكراهه على ذلك ، فسأله أن يتركه ثلاثة أيام حتى ينظر في أمره
ويستخير الله تعالى ، فمات في هذه
الصفحه ٣١٨ :
وهي كبيرة عليها
ثلاثة أسوار ، وهي من مشاهير المدن وأعيان البلاد ، يقصدها كل حاضر وباد من جميع
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٣٣٣ : شواهين وصقور ، ومن السيالة
إلى الرويثة أربعة وثلاثون ميلا ، ومن الرويثة إلى العرج أربعون ميلا.
سيحان
الصفحه ٣٥٤ : بالقيروان كبيرة بناها اسماعيل العبيدي
وسماها المنصورية سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، وكان لها فائد كثير ، يقال
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٦٥ : بافريقية ، بينها وبين قفصة ثلاثة أيام ، وهي
مدينة قديمة عامرة ، لها أسواق كثيرة وعمارة شاملة وعليها سور
الصفحه ٣٦٦ : جماعة من أهلها ، ومات أسد
سنة ثلاث عشرة ومائتين وهو محاصر لسرقوسة ، ووقع الموتان في عسكر المسلمين