البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩/١ الصفحه ٢٨٤ : الارحاء ، ثم أقطع وزراءه وكتّابه ، وقوّاده وحجّابه ، القطائع
الواسعة فابتنوا بأكنافها كبار الدور
الصفحه ٣٥٦ : أعذب من مائها ، ومن أمثال العرب «ماء ولا
كصدى» كما قالوا : «مرعى ولا كالسعدان» ولبعض الشعراء : يا وزرا
الصفحه ٥٣٤ : والأرض وكنت
أحدهم ، ولك بذلك مني ذمتي وذمة أبي وذمة المسلمين وذمة آبائهم.
ثم ان (٢) مرزبان الروذ تربص
الصفحه ١٩٤ : وجاهك ووهب لك القافلة بجميع ما فيها ، ثم ناديت
في أصحابي : اني قد أجرت هذه القافلة ولها ذمة الله تعالى
الصفحه ٢٠٥ : الاسكندرية.
وفي السير أن رسول
الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الله الله في أهل الذمة أهل المدرة السّودا
الصفحه ٤٩٢ : الجائزة.
__________________
(١) أورد ابن الجوزي
هذه القصة في ذم الهوى : ١٦٨.
(٢) ذم الهوى : أرذك
الصفحه ٤٢ : الأصيلي (٥) أصله من كورة شذونة من بلاد الأندلس وكان جده من مسالمة
أهل الذمة ورحل أبوه إبراهيم إلى أصيلة من
الصفحه ٥٠ : ٦٨١ وقتل سنة ٦٨٣. وقد أنحى عليه بالذّمّ ابن قنفذ في كتابه : الفارسية ١٤٣
ـ ١٤٥ ، وانظر أيضا تاريخ
الصفحه ٦٨ : ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أحجى بك وأهون عليك في ركوبه ولا نحب أن يراك أهل الذمة في
الصفحه ١٢٦ : الذمّي
بالسبت
ونظر رجل من تاهرت
إلى توقد الشمس بالحجاز فقال : احرقي ما شئت فو الله انك بتاهرت
الصفحه ١٣٢ : على الصلح وان له عهد الله وذمته وذمة نبيّه صلىاللهعليهوسلم ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر
الصفحه ١٣٧ : تحت الذمّة.
وأهل تنيس يصيدون
السّمانى وغير ذلك من الطير على أبواب دورهم ، والسّمانى طائر يخرج من
الصفحه ١٤٣ : الجزية والذمة فراجعوا
وأقروا ، وخمّس (٢) مجاشع الغنائم وبعث بجميعها ووفّد وفدا. وحدث عاصم ابن
كليب عن
الصفحه ١٥٤ : الذمّة في مثل هذه الهيئة
واستقبلوه بثياب بيض ، فنزل عمر رضياللهعنه عن جمله وركب البرذون وترك الثياب
الصفحه ١٨٠ :
لأهل أليس ذمة ، وانهزم المشركون.
جوّ
(١) : بفتح أوله وتشديد ثانيه ، اسم اليمامة في الجاهلية ، حتى