البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٨/١ الصفحه ٢٨٤ : بالزاهرة ، الموصوفة بالمشيدات الباهرة ، وأقامها
بطرف البلد على نهر قرطبة الأعظم ، وشرع في بنائها سنة ثمان
الصفحه ٨٠ : بنسائهم وأولادهم باحتفال في المطاعم والمشارب والتوسع في الإنفاق ، فربما
بلغ المسكن في الشهر بها ثلاثة
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ٣٧٣ : بجبل لبنان.
وهي المذكورة في
شعر النابغة (٥) وبصيدا سمك على طول الاصبع تصاد وقت سفادها ثم تجفف ، فإذا
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٣٦١ :
النقلة عن العادة كان ذلك سبب انحلال البنية ويفوتكم مني ما تطلبونه ، فتركه ابن
طولون وما يريده ، ثم أحضره
الصفحه ٢١١ : ، ناظر في الأمور القريبة والبعيدة ، بصير بالعواقب ،
وله في قصره مجلس قد أتقن بنيانه وأحكم سمكه وأبدعت
الصفحه ٢٥٩ : في جواري فلا يصيد أحد منه
شيئا ، ولا يمر بين يديه أحد إذا جلس ، ولا يحتبي أحد في مجلسه غيره.
وكان
الصفحه ٤١٦ : بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس ، فاحتلّ
باشبيلية ، ثم تحرّك منها إلى قرطبة
الصفحه ٥٣ :
فقالت : أتمنى أن
أغني هذه النوبة ببغداد ، قال : فامتقع لون تميم وتغير وجهه وتكدّر المجلس ، وقام
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٣٨٤ : تحت الأرض وبينهما نحو ست مراحل فليس بصحيح.
وكان مزيد صالح (٢) اصبهبذ طبرستان ثم لم يزل بعد ذلك يعطي
الصفحه ١٩٥ : الرشيد يوما في مقيله إذ رأى في منامه كأن رجلا وقف على باب
مجلسه فضرب بيده إلى عمود الباب ثم أنشأ يقول
الصفحه ٢٨٨ : يسير على كورة باجة من غرب الأندلس ،
ويغير على تلك التخوم والجهات ثم يمرّ على لبلة إلى اشبيلية ، وجعل
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما