البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٣/١ الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد
الصفحه ٥٥٢ : الذئاب وجملة
السباع ، وهي في نهاية من القهر لها ، وهي على البحر وعلى ضفة جون (٣) كبير تدخله المراكب مسيرة
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٢١٢ : : فانطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها
امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب ابن أبي بلتعة إلى المشركين ، قال
الصفحه ٢٨٣ : ، وما سوى ذلك فهو
ميراث لورثتهم على كتاب الله تعالى ؛ وقصة الجمل على طولها مشهورة فليقتصر على هذا
القدر
الصفحه ٢٤٠ : ءة كتاب الله تعالى يسكنونها ، ومرافق الغرباء أكثر في
البلد من أن تحصى لا سيما لحفّاظ كتاب الله تعالى
الصفحه ٢٨٦ : جزيرة جنابا ، كان يبيع الطعام بالزرادة ، كما قلنا
، ويحسب لهم حسابهم ، ولا يعرف من كتاب الله ولا سنة
الصفحه ٥٢٢ : صعبة ، فانهزم هذا القائم وقتل أصحابه ؛ وهذا فصل من الكتاب
بالاعلام بذلك ، وهو من إنشاء أبي جعفر ابن
الصفحه ٤٩ :
ثمرتها وهزمه بعد
أن قتل أكثر رجاله والجملة التي بها كان يصول من أبطاله ، وفرّ اللعين وسيوف
الصفحه ٧١ : شبر فقط.
ثم أصلحها السلطان
[الأشرف قانصوه الغوري آخر ملوك الجراكسة من جملة ما أصلح في طريق الحجاج في
الصفحه ١٤٠ :
غلات الحناء
والكمون والكراويا وبها تمر حسن وجملة بقول طيبة.
وكان أبو يزيد
مخلد بن كيداد النكار
الصفحه ١٦٤ : في مواضع أخر منه ، فلنقتصر على هذا القدر.
وعلى الجملة فكل
موضع أحاط به البحر أو النهر أو جوز عن
الصفحه ١٦٥ :
الجزيرة ثمّ استطاروا (١) الروم على أهل حمص ، فمضى القعقاع في أربعة آلاف من يومهم
الذي أتاهم فيه الكتاب
الصفحه ٢١١ : المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف ، فيمدّ
الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب فينظر