البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١ الصفحه ٢٨٣ : على حد الارتياد وقالت له : سمعنا قديما أن
مدينة تبنى هنا ويكون على هذه البئر نزول ملكها ، فكم تعنّى
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ٣٦٨ :
النفط ، وذلك في شهر شباط وشهرين (٢) بعده ، وينزل من البرّ عليه على درك ويرقى على درك آخر ،
ويخمّر الذي
الصفحه ٢٣٥ :
ويتصل بعد ذلك
بجبال طرابلس ثم يرق هنالك ويخفى أثره ، ويقال إن هذا الجبل يصل إلى البحر حيث
الطرف
الصفحه ٢٧٥ : ،
وصحنها مرتفع جدا يرقى إليه على ثلاثين درجة ، ويزعمون أن في هذه الكنيسة مخلبين
من مخاليب العنقاء ، طول كل
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٣٩١ :
فيه التجار من
الأقاليم ، وطرنش على نهر هو أعظم انهار افرنجة ، وعليه حصن من خشب عظيم جدا ،
وأبوابه
الصفحه ٥١٢ : السقي به عولي
بالسداد حتى يرقى المجرى الأعلى فيسقى به ، وعلى هذا النهر نواعر في مواضع مختلفة
تسقى به
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٤٥٣ : ردموها به التبن والحشيش إلى أن استوى الردم ،
وجلس العامل على فم الغار ليخاطب الأمير بذلك ، فرجف المكان
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم