البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/١ الصفحه ٢٨٣ : العراق
فخّر الحجاج فيه ساجدا ، وأقبل عبد الرحمن نحو الكوفة وتبعه أهل القوة من أصحابه ،
إلى أن كان من أمره
الصفحه ١٠٨ : ء صاحب الزنج
فعلموا أن صوابه بالزنج بالزاي والنون والجيم. ولصاحب الزنج أشعار أكثرها في الفخر
ووجوب القيام
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٣٧٣ : بدائع الأشجار ، وفجر فيها الأنهار ، في قني ذهب وفضة مطوقة
بأصناف الجواهر ، فعمدت إلى صورة أبيها فألبستها
الصفحه ٩ : فخر
الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي نهر معقل وبينه وبين نهر الأُبلة في الجنوب
فرسخ ، ويخرج من أعلى
الصفحه ٨ : تعرّض
لي
عن رضا في طيه
غضبُ
فأراني صبح
وجنته
بظلام الصدغ
الصفحه ٧٠٣ : العلاء ٥١
الفتح بن محمد ١٢٥
الفتح بن موسى بن ذي النون ٥١
فخر الدين الرازي(ابو عبيد الله محمد
بن
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٩١ :
فيه التجار من
الأقاليم ، وطرنش على نهر هو أعظم انهار افرنجة ، وعليه حصن من خشب عظيم جدا ،
وأبوابه
الصفحه ٥٦٤ : وأنواع الجواهر والطّيب ، ويحجّ إليه الألوف ، ويحمل إليه
من العود القماري الذي يؤثر فيه الختم كما يؤثر في