البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١ الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٢٥٤ : فيه دفنت جماجمهم
فيه ، وهي وقعة اياد على أعاجم كسرى على شاطئ الفرات الغربي بظاهر الكوفة على طريق
البر
الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ١٩٠ : ، وذلك أنه لمّا فرغ علي رضياللهعنه من صفين نادى في الناس بالرحيل فرحلوا ، فمضى حتى دخل قصر
الكوفة
الصفحه ٤٩٥ : وعشرين.
وكان زيد (٢) بن علي شاور أخاه أبا جعفر محمد بن علي فأشار عليه بأن لا
يركن إلى أهل الكوفة إذ
الصفحه ٥٠١ : له. والكوفة والقادسية والحيرة في أقل من مرحلة.
وقال محمد بن جعفر
عن أبيه عن علي بن أبي طالب
الصفحه ٥٢٥ : مائتي ألف ، وحرق عامتها وهدم المسجد
الجامع وحرقه بالنار ، واسمه محمّد بن علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن
الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ١٨٢ : ومائة وصلب فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه ،
وابوه زيد هو المقتول المصلوب بكناسة الكوفة على ما
الصفحه ٦٠٩ :
عين
وردة : موضع على مقربة من
الكوفة ، وقد تقدم في حرف العين المهملة.
الوردانية
(١) : حصن
الصفحه ١٥١ : لم
تلدغه هامة.
الثوية
(٥) : موضع على ميل من الكوفة فيها قبر زياد بن أبيه ، وكان
طعن في يده فشاور
الصفحه ١٥٢ :
قالوا (١) : وكان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره ليعرضهم على أمر
علي رضياللهعنه ، فمن أبى ذلك
الصفحه ٣٣ : وهو
الذي أسس جامع سرقسطة وكان مع علي رضياللهعنه بالكوفة ، فلما قتل علي رضياللهعنه انتقل إلى مصر
الصفحه ١٠٦ : الكوفة على قلة أموالهم أهل تجمل وستر وكفاف وعفاف ليس في البلدان أشد عفافا
منهم ولا أشد تجملا وهي طيبة
الصفحه ٥٣٦ : (٣) نفر من أصحابه من أهل الكوفة ، وأربعة من غيرها ، وكان
زياد بن أبيه شكاهم إلى معاوية وأنهم ينكرون عليه