البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/٦١ الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ٦٧٩ :
ابراهيم (اخو طغرلبك السلجوقي) ٤٠٦
ابراهيم الامام ١١٧ ـ ١١٨ ـ ١٩٩ ـ ٢٠٠
ـ ٢١٩
ابراهيم الحجي ١٦٧
الصفحه ٤٢ :
في شهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء ، وكان الموضع ملكا للواتة فابتنى فيه
قوم من كتامة واتخذوه
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٥٧ : وقت الحج مشهور البركة تنفق فيه
البضائع المجلوبة والأمتعة المنتخبة ، وليس بعد مكة مدينة من مدن الحجاز
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٢٩٣ : منها محمود بن عمر بن محمد بن عمر
الزمخشري أبو القاسم الأستاذ صاحب التفسير المسمى ب «الكشاف عن حقائق
الصفحه ٣٢٦ : ونيني
ولله ما صومي
ولله ما حجي
سنجار
(٥) : هي برية الثرثار ، ومدينتها الحضر
الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في
الصفحه ٤١١ : والمصطلق وطوائف العرب ، وكانت تقوم في
النصف من ذي القعدة إلى آخر الشهر ، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة أتوا ذا
الصفحه ٤٤٣ : الحج سنة سبع وتسعين ومائة ، قال مروان بن محمد
الطاطري : ما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع
الصفحه ١٨٨ : الشام فسمته العرب
حجازا.
الحجون
(٥) : بفتح الحاء ، موضع بمكة عند المحصب ، وهو الجبل المشرف
بحذا
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٩٠ : بأسفل مكّة بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان. حلق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجّة
الصفحه ١٤ : وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى المقدس والحج اليه ، والصوم يومان :
المهرجان والنيروز ، والجمعة يوم