البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/٤٦ الصفحه ٣٥٠ :
وفيه لشقر أو
لزرق شوارع
وقال من قصيدة
يمدح فيها صاحب إفريقية الأجل أبا زكريا :
وعاد
الصفحه ٣٥٦ : فأنشد قصيدة منها :
إن تك مرسية قد
عصت
فما قد بقي
طائعا أكثر
منابرنا
الصفحه ٤١٤ : النساء وأخربوها وأمر ببناء زبطرة وشحنها ، وقد تقدم ذكر ذلك في حرف الزاي ،
وفي قصيدة حبيب المشهورة
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٤٢٧ : ، وهو موضع مشرف
منفرج ، وهو الذي عنى العابد محرز بن خلف في القصيدة المنسوبة إليه يقول فيها :
ومن
الصفحه ٤٢٩ : القصيدة المشهورة :
فاشرب هنيت عليك
التاج مرتفعا (٩)
في رأس غمدان
دارا منك محلالا
الصفحه ٥٠٩ :
اللبين
(١) : جبيل قريب من كبكب (٢).
ومن شعر ابن
الجنان المتأخر من قصيدة :
قف المطايا
الصفحه ٥٣٢ : من شاذ النسب ، ومن قصيدة
زياد الأعجم التي رثى بها المغيرة بن المهلب :
إن السماحة
والمرو
الصفحه ٥٩٢ :
تعلم أن خير
الناس ميت
على جفر الهباءة
ما يريم
وفي القصيدة
الصفحه ٦٢١ : ).
(٤) اليتيمة ٣ : ٣٥٦
وهو مسعر بن مهلهل صاحب القصيدة الساسانية ، وله رسالة في الجغرافيا والمعادن ،
وراجع مادة
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٨٠ :
بجانة على هيئة مدينة قرطبة واستأذنوا الإمام محمد بن عبد الرحمن في ذلك ورغبوا
إليه أن يسجل لرجل منهم
الصفحه ٧٤٢ : كولان وليفي بروقنسال. (ليدن ، ١٩٤٨)
البيان المغرب (ج ٣). تحقيق امبروسي
هويسي ميراندا ومساهمة محمد ابن
الصفحه ٣ : وحاصرها ، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال : وجهني المعتضد إلى
محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر