البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/٢١١ الصفحه ٤٧ : وأنزلته مني المنزلة التي لا
يطمع فيها أحد عندي ؛ وبلغ خبره عبد الله فقال لأهل عسكره : وحق محمد النبي
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ٧٠ : » ،
فصدق الله وعده وأنجز لأمّة محمد صلىاللهعليهوسلم ما بشّرهم به واستأصل بهم مملكة فارس ، وفتح عليهم
الصفحه ٨٣ : .
ويكفي أن من بخارى
الإمام محمد بن اسماعيل الجعفي البخاري (٧) رحمهالله مؤلف الكتاب الصحيح من حديث رسول
الصفحه ٨٥ :
الصّلاة والسّلام : يا محمد أي أصحابك أفضل؟ قال صلىاللهعليهوسلم : «الذين شهدوا بدرا» ، قال : كذلك
الصفحه ٩٢ : عنهم مقالة سيئة شتموا النبي صلىاللهعليهوسلم.
بزقطة
: من سقي الفرات
منها أبو الفضل محمد بن أحمد
الصفحه ٩٤ : يقول : أفرحتم بفتح الله تعالى عليكم فإذا أدركتم شباب آل
محمد صلىاللهعليهوسلم فكونوا أشد فرحا بقتالكم
الصفحه ٩٧ : الله محمد بن عبد الرحمن بن خلصة
البلنسي (٥) :
وروضة زرتها
للأنس مبتغيا
فأوحشتني
الصفحه ٩٨ : كتاب الدكتور محمد بنشريفه (الرباط : ١٩٦٥) وهذه النصوص نقلها صاحب النفح :
٤٩٠ ـ ٤٩٩.
(٢) أنيجه أو
الصفحه ١١١ : بن محمد بن علي بن [عبد الله] العباس
فنزل الكوفة أول مدة ثم انتقل إلى الأنبار فبنى بأعلى شاطئ الفرات
الصفحه ١١٧ :
بوصير
(٥) : قرية من قرى الفيوم بصعيد مصر ، إليها انهزم مروان بن
محمد بن مروان بن الحكم آخر خلفاء بني
الصفحه ١٢٦ : الخطاب (٥) عبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة على افريقية ، فلما
قتل محمد بن الأشعث الخزاعي أبا الخطاب
الصفحه ١٣٢ : الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الحافظ
صاحب كتاب «الجامع» توفي سنة سبع وتسعين ومائتين ، وترمذ على الضفة
الصفحه ١٣٤ : .
تلّعفر
: هي مدينة مصاقبة
لسنجار منها الموفق التلعفري مظفر ابن محمد كان متفننا في العلوم القديمة والحديثة
الصفحه ١٤٥ : :
الفقيه أبو محمد عبد الملك بن نخاس الغرفة.