البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/١٥١ الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١١٩ : نهر كبير ، عليه الأرحاء الكثيرة. ومن بيانة قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن
ناصح بن عطاء البياني مولى
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٣٧ : ) ، وتركب السفن من تنّيس إلى
الفرما وهي على ساحل البحر.
وحكى الحافظ محمد
بن طاهر المقدسي (٥) وكان أحد
الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ
الصفحه ١٤٦ : .
وفي أيام محمد بن
أحمد بن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق (٨) صاحب القيروان كانت وقيعة تيجس ، وذلك انه قدم
الصفحه ١٥٥ :
عنه ما أراد ، فمضى محمد فوقف قريبا من مصعب ثم قال : يا مصعب هلم إلي أنا ابن عمك
محمد بن مروان ، قد
الصفحه ١٧٧ : إليه ويكون له بها بقاء الذكر ، فأمر موسى بن محمد
المنجم ومن يحضره من المنجمين والمهندسين أن يختاروا له
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٩٩ : الملك بن مروان لعلي بن عبد الله
بن العباس رضياللهعنهم فكان يسكنها ، وفيها كان إبراهيم بن محمد الإمام
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥٥ : لمن انتدب لقتل مروان بن محمد ، فلما بلغ المنصور ذلك من فعل عبد
الله كتب إليه :
سأجعل نفسي منك