البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١١/١ الصفحه ٢٨٠ : فواكه كثيرة وبقول وهي متحضرة ولها أسواق عامرة وحمامات ،
وسورها حجر ، وهي على نحر البحر في الضفة الشرقية
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ١٤٦ : وفيها آثار للأول كثيرة وعليها سور قديم بالحجر ، ولها بساتين
ورياضات وأكثر غلّاتها الشعير ، وإليها ينسب
الصفحه ٦١٢ : على سهول هذه الأرض.
وشقة
(٢) : مدينة حصينة بالأندلس لها سوران من حجر ، بينها وبين
سرقسطة خمسون ميلا
الصفحه ٧٦ : سوران من حجر ، وربض وعليه سور ، وكانت
الأسواق فيه واما الآن فالأسواق بالمدينة والأرباض خالية بإفساد
الصفحه ١٢٨ : على
رأس النهر وبينها وبين درعة مسيرة ستة أيام في عمارة متصلة ، وعليها سور طوب وحجر
وبها حمّامان وسوق
الصفحه ٢٧٤ :
محيطها تسعة أميال ولها سوران من الحجر ، وعرض السور الداخل اثنا عشر شبرا وسمكه
اثنان وسبعون ذراعا.
وكانت
الصفحه ٣٨٧ : (٤) مدينة كبيرة ، ولها حصن قديم عليه سور من حجر جليل ضخم
متقن البناء من عمل الأول ، ولها أرباض واسعة ، وهي
الصفحه ٩٧ : ويسقي المزارع وعليه بساتين وجنات
وعمارات متصلة والسفن تدخل نهرها ، وسورها مبني بالحجر والطوابي ، ولها
الصفحه ٣٣١ : ، وعليها سور من حجر حصين.
وكان بين أهلها
وبين أهل المهدية في القديم مشاحنة مشهورة ، ومن المداعبات كان
الصفحه ٣٨٩ : في سورها ، وهو من حجر جليل من بناء
الأول ، قيل وتفسير طرابلس ثلاث مدن ، وقيل مدينة الناس (٥) ، وبها
الصفحه ٣ : الشجر والجبل عليها مطل نحو مائة قامة
وعليها سور بحجارة الأرحى السود ، ولها داخل سورها مياه جارية ومطاحن
الصفحه ٥٩ : القديم المعروف بدار الامارة وحصنه بسور حجر رفيع وأبواب
منيعة ، وبني سور المدينة [في الفتنة بالتراب
الصفحه ٤٨١ :
والحافات المحدقة بها شبها كثيرا ، لكن هذه القسنطينة أعظم وأكبر وأعلى ، فانها
على جبل عظيم من حجر صلد ، قد
الصفحه ٤٧٨ : ،
منبع هذه العين من حجر صلد من ثقب يسع فيه الإنسان ، وينبعث منه بقوة عظيمة وقد
بني له صهريج عليه دكاكين