البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٩/١ الصفحه ٢٨٠ : فيها أثر الدماء
التي كانت تهراق عليه ، كذا حكى ابن اسحاق (٤).
ريغة
(٥) : قرية ريغة بقرب مليانة
الصفحه ٥٤٣ :
المطيرة
(٢) : قرية بقرب بغداد نزلها المعتصم حين خرج من بغداد مرتادا
إنشاء مدينة بسبب تضييق الأتراك على أهل
الصفحه ١٣٥ : في الطول والعرض من البحر الذي على ساحله مدينة وهران ومليلة وغيرهما إلى
مدينة سول (٢) وهي مدينة في أول
الصفحه ٢٩٦ : ، وصار ما بين برقة وزويلة للمسلمين. وبقرب زويلة قصر واجان ، وهو
قصر عظيم على رأس جبل في طرف المفازة ، وهو
الصفحه ٧٥ : يزدرعون بها الشعير مرتين في العام على مياه
سائحة كثيرة ، وبها نخل كثير وفواكه وثمار ، وهي قديمة فيها آثار
الصفحه ٤٢٥ : صلىاللهعليهوسلم.
الغار
(٢) : المذكور في القرآن في قوله تعالى (إِذْ هُما فِي الْغارِ) (التوبة : ٤٠) ،
وهو غار ثور
الصفحه ١٤ : يقال له الفرج بن عثمان النصراني كان
يزعم أنه داعية المسيح وأنه الكلمة وأنه الدابة المذكورة في القرآن
الصفحه ١٨ :
الْأُخْدُودِ) (البروج : ٤) (٣) ، كان في قرية من قرى نجران ، وأصحاب الأخدود قيل إنهم قوم
كانوا على دين حق ، كان
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٤٠٠ : ، في مشهد
حسن في قرية يقال لها ملياناد ، وفيها حصن حصين منيع ، وفيه قوم معتكفون.
وبنوقان (١) معدن
الصفحه ٣٨٦ : طبرية قرية فيها شجر
أترج ، تخرج الأترجة على مثال النساء ، الاترجة لها ثديان وما يشبه اليدين
والرجلين
الصفحه ٤٦٤ : الدخول فيها ، وفيها جثث
الموتى على حالها ، فإذا مسّت تلاشت لقدمها.
وداخل (١) المدينة ميناء تدخله
الصفحه ١٩١ :
(يَحْكُمُ بِهِ ذَوا
عَدْلٍ مِنْكُمْ) (المائدة : ٩٥)
فكيف في إمامة قد أشكلت على المسلمين؟ قالوا : إنه حكم
الصفحه ٢٠٠ :
فقد مزّقت
واتسع الخرق على
الراقع
كالثوب إذ أنهج
فيه البلى
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز