البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/١٢١ الصفحه ٢٩٥ : طولها اثني عشر ميلا في عرض واسع وسمو كثير ، وربما بدت هذه
القنطرة لأهل المراكب تحت الماء فعرفوها
الصفحه ٣١٨ :
الأقطار ، والبحر محدق بها من جميع جهاتها ، والدخول إليها والخروج منها على باب
واحد شمالها ، ولها مرسيان
الصفحه ٣٢٥ :
الوقيعة بينه وبين رذمير ملك الجلالقة في شوّال سنة سبع وعشرين وثلثمائة كما
قدمناه ، فكانت للمسلمين عليهم
الصفحه ٣٦١ : انفرد عن الناس في مكان اتخذه وسكن في أعلاه ، وقد رأى الرابع عشر من [ولد]
ولده ، فلما وصل إلى أحمد بن
الصفحه ٣٨٦ :
سنة عشر وثلثمائة.
وطولها نحو فرسخ
مع طول الجبل ، وعرضها أقل من نصف ميل ، ولها بابان ، وهي في المشرق
الصفحه ٣٩٠ : يسمونها
أطرابنه ، وبينها وبين مرسى علي ثلاثة وعشرون ميلا ، وهي مدينة قديمة مسورة بيضاء
كالحمامة ، وبينها
الصفحه ٣٩١ : مائة ميل وعشرة أميال ، مسيرة
أربعة أيام ، وهي في سفح جبل ، ولها سور حصين ، وبها أسواق وعمارات وضياع
الصفحه ٤٢٩ : المسلمون سنة خمس
عشرة ومائتين في زمن زيادة الله بن الأغلب ، ملك القيروان وعملها ، وكان نائبه بها
عثمان بن
الصفحه ٤٣٩ :
تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ) (يوسف : ٦٧).
ومن العجائب أن
نخل الفرما
الصفحه ٤٧٣ : التمور والعنب ، قال بعضهم : وزنت منه حبة فوجدت
زنتها اثني عشر درهما ، وفيها من الدلاع وأنواع الموز ما يجل
الصفحه ٥١٥ : على باب مأرب ، فلا يخلو من ثمر صيفا
وشتاء وربيعا وخريفا لأن صلىاللهعليهوسلم دعا له بالبركة. ومأرب
الصفحه ٩ : شتى وفيها أجوان كثيرة
ومستقى ومحتطب كثير ، وفيها معادن الحديد ، وطولها اثنا عشر فرسخا ، وبينها وبين
الصفحه ٤٤ : على كل باب سبعة أقفال ، فقرأ
كتبا على حيطان القصر فوقع على المفاتيح فاحتفر فأخرجها وفتح القصر فإذا
الصفحه ٤٩ : الجبل شبيه
بالبئر ينزل فيها إلى باب السرب ويمشى فيه مقدار ثلثمائة خطوة ثم يفضى منه إلى ضوء
، وهناك رواق
الصفحه ٧٠ : الملك وما
يلحق الملوك للملوك.
قالوا : ولما بنى
أنوشروان سور الباب والأبواب وفدت عليه الملوك بالهدايا