البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/٧٦ الصفحه ٥٣٣ :
على نهر وعليه أبنية كثيرة من المدينة ، وهو مما يلي ناحية سرخس. وللمدينة الداخلة
أربعة أبواب : الباب
الصفحه ١٩٦ : ، بينها وبين قنسرين اثنا عشر ميلا ، وسميت
بحلب رجل من العمالقة ، وهي مدينة عظيمة مسوّرة بحجارة بيض ، ونهر
الصفحه ٤٨١ : قنطرة عظيمة طبقات بعضها فوق بعض ، وعليها الدخول إلى باب المدينة ، وهي
متصلة بالباب ، وقد بني على طرف
الصفحه ٥٥٥ : اتخذت من القرون دقيقة جدا تضم المنخرين فتمنع الماء منه
، ويشد في إحدى رجليه صخرة مقدار عشرين منّا ، وشدّ
الصفحه ١٣٥ :
متصلة ومدن كثيرة ترجع إلى نظرها. ولها خمسة أبواب ثلاثة منها في القبلة : باب
الحمام وباب وهيب (٤) وباب
الصفحه ٣٤ : عشرين سنة ، واتصلت مملكة الأشبان بعده إلى أن ملك منهم
الأندلس خمسة وخمسون ملكا ، ثم دخل عليهم من حجر
الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ١٢٧ :
اثني عشر حمّاما ،
وحواليها من البرابر أمم كثيرة (١).
وفي سنة خمس
وستمائة (٢) كانت وقعة تاهرت
الصفحه ٢١٩ : إسحاق فسماه إبراهيم عبد الرحمن وكناه بأبي مسلم فعظم شأنه ، وكان يطعم
كلّ يوم مائة شاة وعشر شياه سوى ما
الصفحه ٢٨٦ : الناحية وما
والاها ، واتخذ منهم اثني عشر نقيبا ، أمرهم أن يدعوا الناس إلى دينه ، وقال لهم :
أنتم كحواريي
الصفحه ٣٨٧ : عشرة أرطال وأزيد ، وأهل تلك
النواحي يستخرجون دهنه ويستعملونه في مصالحهم. (١)
وطبرقة
(٢) حصن على ساحل
الصفحه ٣٨٩ : نحوه ، فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قم ، [ثم] قال : من أنت بأبي أنت
وأمي ، فقد أغاثني الله بك
الصفحه ٤٢٦ : من يفد عليه من تجار المسلمين ، والملك يجلس للناس للحكم في قبة
عظيمة ، وأمام القبة عشرة أفراس من عتاق
الصفحه ٤٣٤ : الزنج تشبه الصنج ، له سبعة عشر وترا (١) ، فلما استحضره قال : من لنا بمن يضرب به؟ فقال : لم أحمله
إليك
الصفحه ٤٣٥ :
الحرارة ، وكذلك
صنع بجوفيّ جامع القرويين سقاية متقنة البناء ومياه جارية مع عتبة الباب الجوفي