البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/٦١ الصفحه ٢٩٤ : ، في
خراسان (١) ، بينها وبين النهر خمسة عشر فرسخا. قالوا (٢) : أذربيجان وقزوين وزنجان كور تلي الجبل من
الصفحه ٣٢٩ : موسى
الأشعري رضياللهعنه سنة تسع عشرة فدلّ على جثة دانيال (١) ، فقام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال
الصفحه ٤٣١ :
الليل ، وشغلت هي
ولم ترتب بقصير ، فلما دخلت العير المدينة تقدم قصير فوقف على الباب وعليه بوّابون
الصفحه ٥٤٢ :
ثلاثة أيام من
مرعش ، وليس عليه من المدن إلا المصيصة ، وخرجت الروم سنة سبع وعشرين ومائة
فافتتحت
الصفحه ٤٨ : بضع وعشرين سنة ، ونزل ابن أبي سرح على
باب المدينة فحصرها بمن معه حصارا شديدا حتى فتحها ، فأصاب فيها
الصفحه ٦٣ : والزرع والأنهار. وأوال جزيرة طويلة مسيرة ستة عشر يوما وفيها معادن
اللؤلؤ ولذلك قال أبو العلاء المعري في
الصفحه ٤٦٧ : ؛ وذكروا
أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه ، وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في
أربع أذرع عرضا
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ٩٦ : والأسواق دائرة به ، وهي على ضفة نهر متوسط مقدار ما يدير
ماؤه عشر أرحاء ، وهو جار على باب النوبهار ويسقي
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٤٦٣ : غريب (٦) مباني قرطاجنة الدواميس التي عددها أربعة وعشرون في سطر
واحد ، طول كل داموس منها مائة وثلاثون
الصفحه ٥٣٩ : ، وبينها وبين طرابنش ثلاثة وعشرون ميلا.
مرسى
الدجاج (١) : بالقرب من آشير ، وهي مدينة قد أحاط بها البحر من
الصفحه ٥٥٧ :
ومن النصارى عشرة يكنسون سطوحه وينظفون قنوات الماء ولا تؤخذ منهم جزية ، ومن
اليهود نيف وعشرون خادما ولا
الصفحه ٢٣٧ : يمشين مكشوفات الرءوس
مضفورات الشعور ، والمرأة الواحدة تمسك في رأسها عشرة أمشاط وأقل وأكثر ، وهي
حليّهن