البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/٤٦ الصفحه ٣٠٧ : :
إنه تحصل له من التبر والحلي وقر عشرين جملا أدخلها رقادة ، وبايع بها لعبيد الله
، وأدخله القيروان وبنى
الصفحه ٤١٣ : ثمانون ألف دينار. وفي الأمثال : من
تعذر عليه الرزق فعليه بعمان. وأهدى صاحب عمان إلى الكعبة بعد العشرين
الصفحه ٤٦٢ : والقاصي من نصارى
تلك النواحي وذلك في الرابع والعشرين من اغشت ، فلما كانت سنة أربع عشرة وأربعمائة
قصد جماعة
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٦٠ : ، وللمدينة بابان :
باب الأعلى وباب المدينة ، وداخل المدينة المسجد الجامع مع القهندز ودار الامارة
في الربض
الصفحه ١٨٩ : جدار الحجر سبعة عشر
ذراعا وثماني أصابع ، وذرع ما بين بابيه عشرون ذراعا ، وعرض داخله ثمانية وثلاثون
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٣٦٩ : حصينة جليلة ، قريبة من عكا ، ويضرب بها المثل في الحصانة ،
وهي أنظف من عكا سككا وشوارع ، ولها بابان
الصفحه ٤٠٨ : بن حسنة : أمّه حسنة امرأة عدولية.
عدن
(٩) : مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلا ، وهي (١٠
الصفحه ٤٩٩ : .
وكانت الكعبة (٢) يوم هدمها ابن الزبير ثمان عشرة ذراعا فجعلها سبعا وعشرين
ذراعا ثم خلقها من داخلها
الصفحه ١٨٣ :
وعشرين ذراعا كل ذراع مفصل على أربعة وعشرين قسما متساوية تعرف بالأصابع فإذا
انتهى الفيض عندهم إلى أن
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين
الصفحه ٨٣ : بها من القصور والبساتين والمسالك والقرى المتصلة والسكك المشتبكة ما يكون
اثني عشر فرسخا في مثلها ويحيط