البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٧/٣١ الصفحه ٤٧٣ :
قمولة
(١) : قرية بأرض مصر كالمدينة جامعة متحضرة مكتفية بكل نعمة ،
وفيها أنواع من الفواكه وضروب من
الصفحه ٤٧٧ : القصر والبحر عشرون ميلا.
قصر
هرمز (١) : بمدينة من أعمال الشيرجان ، وهي [مدينة] كرمان ، بها
مسجد جامع
الصفحه ٥٠٢ : المجاورين لها ، لا يزالون يضربون عليها. وبناء هذه المدينة بالآجر خاصة ولا
سور لها ، وجامعها العتيق كبير في
الصفحه ٥٤٠ : ، ويظهر منه شرقا وغربا. وبمر بيطر جامع ومساجد ، وفيها آثار للأول : دار
ملعب وأصنام وغير ذلك ، وهي كثيرة
الصفحه ٥٧٨ :
وبين قيطون بياضة مرحلة ، ومنها إلى توزر مرحلة ، ونفطة مبنية بالصخر ، عامرة آهلة
، بها جامع ومساجد
الصفحه ٥٨٨ : بها ، ومسجد
جامعها في ربضها ، ولها قصبة منيعة ، ولها أربعة أبواب : باب القنطرة ، وباب [سكة]
معقل
الصفحه ٦٩ : صلّى الله عليهما وسلّم ، قال : ضاهيت
اليهود يا أبا اسحاق ، خير المساجد مقدمها. قال : فبنى القبلة في
الصفحه ٨٤ : شهرا من مقدمه المدينة صلىاللهعليهوسلم ، وقيل لسنة ونصف من مقدمه ، وقال ابن شهاب : في شهر رمضان
من
الصفحه ٣٥٥ : محمد عليهما الصلاة والسّلام ، قال : ضاهيت
اليهود يا أبا اسحاق ، خير المساجد مقدمها ، فبنى القبلة في
الصفحه ٤٢ : ، وإذا ارتج البحر
بلغ الموج إلى حائط الجامع ، وسوقها حافل يوم الجمعة ، وماء آبار المدينة شريب ،
وبخارجها
الصفحه ٦٨ : الأقصى
وليس في الأرض مسجد على قدره إلا جامع قرطبة ، وصحن المسجد الأقصى أكبر من صحن
جامع قرطبة.
ومدينة
الصفحه ٧٩ : ونحلتهم.
وبقرب بجانة كان
جامع الاقليم الأعظم إلا انها كانت حارات مفترقة حتى نزلها البحريون وتغلبوا على
الصفحه ١٠٨ : وقتل من
أهلها مائة ألف رجل وقتل بعد أن دخلها مائتي ألف وحرق عامتها وهدم المسجد الجامع
وحرقه ، وكان أصل
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ١٥٧ : منضافة إلى فرغانة
إلا أنها منفردة عن الاعمال ، وقهندز جخندة وجامعها في المدينة ، وهي حسنة المنصبّ
كثيرة